جيوسياسة الخوف والأمن والقوة: تشريح نظام غير مستقر

تحلّل هذه المقالة دور الخوف بوصفه أداةً بنيوية في السياسة الخارجية للقوى الكبرى، مع تركيز خاص على الولايات المتحدة. ومن خلال مقاربة نظرية تدمج بين الواقعية السياسية، ونظرية الأمننة، والنقد القانوني الدولي، يبيّن النص كيف جرى بناء التهديد-من «الخطر الأحمر» إلى الإرهاب العالمي، ومن الشرق الأوسط إلى أميركا اللاتينية-بوصفه آليةً تنظيمية للنظام الدولي. وتُقرأ حالات العراق وأوكرانيا وفنزويلا باعتبارها أمثلةً على استراتيجية تهدف إلى إضفاء الشرعية على التدخلات، وإعادة تعريف أولويات الأمن، وتعزيز علاقات التبعية. وفي المرحلة الراهنة من الانتقال الهيمني، التي تتّسم بالمنافسة البنيوية بين الولايات المتحدة والصين، وبالدور المزعزع للاستقرار الذي تؤدّيه روسيا، تبرز أوروبا فاعلاً هامشياً يفتقر إلى الاستقلالية الاستراتيجية. وتجادل المقالة بأن تطبيع الخوف وحالة الاستثناء يمثّلان أحد التهديدات الرئيسية لاستقرار النظام الدولي وللقانون الدولي ذاته.

 

المصدر

حول الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

W P L O C K E R .C O M