“المنظومة الدولية وقفت عاجزة أمام الانفجارات الجيوسياسية المسلحة، بدءاً من الحرب الروسية-الأوكرانية، ومروراً بانفجار الحرب في #السودان، ثم فداحة المأساة الإنسانية في #غزة، وصولاً إلى اللحظة الأكثر حرجاً في وهي اشتعال فتيل الصدام المباشر بين #الولايات_المتحدة و #إسرائيل من جهة، و #إيران من جهة أخرى”. “التوترات الإثيوبية مع #إريتريا شمالا و #الصومال جنوبا، كلها تزيد من حساسية موقفها وخطورة خيارها بالانخراط في حرب في دول أخرى، وهو ما قد يمنح كل هذه الدول مبررا سياسيا شرعيا للهجوم عليها”.
“وبالرغم من أن السودان كان وما زال ضحية تداخلات إقليمية متعددة، فإن التورط الإثيوبي في #حرب_السودان يشكل منعطفاً خطيراً يهدد الإقليم بأسره”.
“في غياب إرادة دولية لإعادة بناء نظام أمني متماسك، فإن أخطر ما يهدد المنطقة ليس ضربة بعينها، أو اختراق للحدود، بل تآكل القواعد التي كانت تمنع النزاعات من التحول إلى حروب شاملة”.
“إن الأيادي الإقليمية التي أغرت ودفعت عدداً من الدول للتورط في الحرب السودانية– عبر التمويل أو التسليح أو التسهيل اللوجستي– تجد نفسها الآن أمام ارتداد استراتيجي يهدد المنطقة بأسرها”.
يستعرض أمجد فريد الطيب الصراعات الدائرة حولنا في كل مكان في العالم وكيف تغيرت خريطة التحالفات الدولية التي بناها العالم بعد الحرب العالمية الثانية.
هل تصمد تحالفات النظام الدولي ما بعد الحرب العالمية الثانية أمام كل هذه الصراعات في الإقليم والعالم؟ وماذا تفعل الأمم المتحدة أمام كل هذه القضايا التي لا تستطيع معها حلا؟
قراءة في الوضع العالمي وكيف كانت الضربة في إيران نتاج لسلسلة طويلة من الخروقات والقضايا التي لم تجد حلا؟