مواقع الخوف والرجاء وترجيح أحدهما على الآخر
لما كانت المعاصي والاغترار على الخلق أغلب، لاسيما على الموجودين في هذا الزمان، فالأصلح لهم غلبة الخوف، بشرط ألا يخرجهم إلى اليأس وقطع العمل، بل يحثهم على العمل، ويكدر شهواتهم، ويزعج قلوبهم عن الركون إلى دار الغرور، ويدعوهم إلى التجافي عن…