ديباجة المؤتمر :-
ليست أخطر الأسئلة تلك التي تعجز البشرية عن الإجابة عنها، بل تلك التي تتوقف فجأة عن طرحها. ولعل السؤال عن الإنسان هو أول هذه الأسئلة وآخرها؛
.إذ كل حضارة أعادت تعريف أدواتها، أما الحضارات الكبرى فقد أعادت تعريف الإنسان نفسه. واليوم، ونحن نعبر عتبة زمنٍ لم يعد فيه الواقع وحده موطن الوجود، ولا الذاكرة وحدها مستودع الهوية، ولا العقل وحده منتج المعرفة، تتقدم إلينا أسئلة لم تترك لنا الثورة الرقمية مهلةً للاستعداد لها: من يكون الإنسان حين تصبح صورته الرقمية أكثر حضورًا من حضوره؟ وأين تبدأ الهوية عندما تكف الحدود بين الذات والآلة، وبين الوعي والخوارزمية، وبين الحقيقة والمحاكاة عن أن تكون واضحة؟
إن الهوية ليست بطاقةً تُحمل، ولا اسمًا يُكتب، ولا انتماءً يُورث؛ إنها السردية الكبرى التي يكتب بها الإنسان معنى وجوده. فإذا اضطربت السردية، اضطرب الإنسان، وإذا تشظى المعنى، لم تعد الأزمة نفسية أو تربوية فحسب، بل أصبحت أزمة حضارية تمس الكيفية التي يفكر بها الإنسان في نفسه، ويعيش بها مع الآخرين، ويتصور بها مستقبله.
من هنا، لا يقف العصر الرقمي عند حدود الثورة التقنية، بل يفتح طورًا جديدًا من تاريخ الوعي الإنساني، تتراجع فيه سلطة المكان أمام سلطة الشبكة، وسلطة التجربة أمام سلطة البيانات، وسلطة الذاكرة أمام سلطة الخوارزمية. وفي هذا الطور، لم تعد الصحة النفسية مجرد توازن انفعالي، ولم تعد التربية مجرد نقل للمعرفة، بل غدتا المشروع الحضاري الأخير لحماية الإنسان من الذوبان في عالمٍ تتسارع فيه قدرة الآلة على إنتاج البدائل، بينما يتباطأ الإنسان في إعادة اكتشاف ذاته.
ومن هذا الأفق الفكري، يأتي هذا المؤتمر الدولي ليجعل من إشكالية تحول الهوية في العصر الرقمي سؤالًا علميًا مفتوحًا، لا يبحث عن إجابات جاهزة، بل يؤسس لحوار معرفي تتقاطع فيه الفلسفة، وعلم النفس، وعلوم التربية، وعلم الاجتماع، والقانون، والإعلام، والذكاء الاصطناعي؛ إيمانًا بأن سؤال الهوية لم يعد شأنًا يخص الفرد وحده، وإنما أصبح سؤال الحضارة في القرن الحادي والعشرين .
إشكالية المؤتمر : –
يعيش الإنسان المعاصر في زمنٍ أعادت فيه الثورة الرقمية تشكيل بنية الوجود الفردي والجماعي، حتى غدت التكنولوجيا الرقمية بيئةً حاضنة للحياة اليومية لا مجرد أداةٍ عابرة في يد مستعمليها. فالفضاء الرقمي اليوم فضاءٌ يُقيم فيه الفرد علاقاته، ويُنتج داخله معناه، ويبني عبره صورته عن ذاته وعن الآخر؛ وهو ما نقل مفهوم الهوية من ثباتٍ نسبيٍّ كان يُستمَد من الأسرة والمدرسة والانتماء الثقافي، إلى سيولةٍ وتعدُّدٍ يتشكلان في تفاعلٍ دائمٍ مع منطق الشاشة والخوارزمية والمحتوى العابر للحدود.
ولئن كانت نظريات علم النفس الكلاسيكية — من إريكسون في حديثه عن أزمة الهوية، إلى مارسيا في رتب تحقُّقها — قد قاربت تشكُّل الهوية بوصفه مسارًا نمائيًّا يتوَّج بالإحساس بالتماسك والاستمرارية، فإن الواقع الرقمي يطرح تحديًا جوهريًّا على هذه المقاربات: إذ صار الفرد يعيش هويةً مزدوجة، واقعية وافتراضية، قد تتكامل بينهما العلاقة فتُثري الذات، وقد تتصادم فتُولِّد الاغتراب النفسي، وتشوُّهَ صورة الذات، وهشاشةَ الشعور بالانتماء.
ولم تعد آثار هذا التحوُّل محصورةً في المستوى النظري، بل باتت تتجلى في مؤشرات نفسية دالّة: من إدمانٍ رقميٍّ وقلقٍ اجتماعي، إلى اكتئابٍ وخوفٍ من الفوات (FOMO)، وتنمُّرٍ إلكترونيٍّ واضطراباتٍ في تقدير الذات وصورة الجسد، خاصةً لدى فئتي الطفولة والمراهقة اللتين تتشكل هويتهما في قلب هذا الزخم قبل أن يكتمل نضجهما الانفعالي والمعرفي. وهنا يتقاطع هَمُّ الأخصائي النفساني مع هَمِّ المربي؛ فالمدرسة والأسرة، وهما المؤسستان التقليديتان لبناء الهوية، تجدان نفسيهما أمام رهانٍ مزدوج: استثمار الإمكانات التربوية الهائلة التي يتيحها العصر الرقمي من جهة، وحماية التوازن النفسي والهوياتي للناشئة من مخاطره من جهةٍ أخرى.
غير أنّ مقاربة هذه الظاهرة من زاويةٍ واحدة تبقى قاصرة؛ فتحوُّل الهوية في العصر الرقمي ظاهرةٌ مركبة تتضافر في تفسيرها أبعادٌ نفسية ونمائية وتربوية وثقافية وقيمية، مما يستدعي مقاربةً علمية متعددة التخصصات تُنصِت لعلم النفس وعلوم التربية معًا، وتنتقل من مجرد التشخيص إلى اقتراح سبل التكفل والوقاية والمرافقة.
ومن هذا المنطلق، تتحدد الإشكالية الرئيسة للملتقى في التساؤل الآتي:
كيف تتحوَّل الهوية في ظل العصر الرقمي؟ وما انعكاسات هذا التحوُّل على الصحة النفسية والممارسات التربوية للأفراد والجماعات؟ وما السبل الكفيلة بتحقيق بناءٍ هوياتيٍّ متوازن لدى الأجيال الرقمية؟
وتتفرَّع عن هذا التساؤل الرئيس جملةٌ من التساؤلات الفرعية:
- كيف تعيد البيئة الرقمية تشكيل مفهوم الهوية وحدوده مقارنةً بالمقاربات النفسية والتربوية الكلاسيكية؟
- ما طبيعة العلاقة بين الهوية الواقعية والهوية الافتراضية: تكاملٌ يُثري الذات أم صراعٌ يُنتج الاغتراب؟
- ما أبرز الاضطرابات النفسية المرتبطة بتحوُّلات الهوية في الفضاء الرقمي، وما خصوصيتها لدى الطفل والمراهق؟
- ما الأدوار المنوطة بالمدرسة والأسرة في مرافقة بناء الهوية داخل البيئات الرقمية؟
- إلى أيِّ مدى تُسهم التربية على المواطنة الرقمية والتفكير النقدي في تحصين الهوية الثقافية والقيمية للناشئة؟
- ما الاستراتيجيات الإرشادية والوقائية والعلاجية الكفيلة بالتكفل النفسي والتربوي بضحايا التحوُّلات الرقمية؟
أهداف المؤتمر : –
- التأصيل النظري والمفاهيمي للهوية وتحولاتها في ضوء المقاربات النفسية والتربوية الحديثة.
- تشخيص واقع الصحة النفسية للأفراد – خاصة الأطفال والمراهقين والشباب – في ظل الاستخدام المكثف للوسائط الرقمية.
- إبراز دور المؤسسات التربوية والأسرة في مرافقة بناء الهوية داخل البيئة الرقمية.
- الوقوف على أحدث الدراسات والأدوات والمقاييس المتعلقة باضطرابات الهوية والصحة النفسية الرقمية.
- اقتراح استراتيجيات وقائية وإرشادية وعلاجية للتكفل النفسي والتربوي بضحايا التحولات الرقمية.
- تبادل الخبرات والتجارب الدولية وفتح آفاق الشراكة العلمية بين الباحثين والمخابر والهيئات المتخصصة.
محاور المؤتمر : –
المحور الأول: التأصيل النظري والمفاهيمي للهوية وتحولاتها في أفق الوجود الرقمي.
- مفهوم الهوية وأبعادها: المقاربات النفسية والتربوية والاجتماعية والفلسفية.
- الهوية الرقمية والهوية الافتراضية: المفهوم، الخصائص، الأبعاد.
- نظريات تشكل الهوية (إريكسون، مارسيا، تاجفل…) وحدود تفسيرها في السياق الرقمي.
- جدلية الهوية الواقعية والهوية الافتراضية: تكامل أم صراع؟
- . الهوية الإنسانية بين جوهر الذات وسيولة التشكّل الرقمي.
- . الوجود الافتراضي وإعادة تعريف الحضور والغياب والواقع.
- . الإنسان بوصفه ذاتًا واعية في مواجهة الإنسان بوصفه بيانات قابلة للمعالجة.
- . تحولات العلاقة بين الجسد والوعي والصورة الرقمية للذات.
- . مصير النزعة الإنسانية في ظل تنامي الوسائط الذكية والأنظمة الخوارزمية.
المحور الثاني: تحولات الهوية والصحة النفسية في البيئة الرقمية
- اضطرابات الهوية المرتبطة بالاستخدام المفرط للتكنولوجيا الرقمية.
- الإدمان الرقمي: إدمان الإنترنت، الألعاب الإلكترونية، وشبكات التواصل الاجتماعي.
- القلق الاجتماعي، الاكتئاب، الخوف من الفوات (FOMO)، واضطرابات صورة الجسد لدى مستخدمي المنصات الرقمية.
- التنمر الإلكتروني وانعكاساته على الصحة النفسية وتقدير الذات.
- العزلة الاجتماعية والاغتراب النفسي في الفضاء الافتراضي.
- المجتمع الشبكي وتحولات الانتماء الفردي والجماعي.
- الهوية الرقمية بين الاعتراف الاجتماعي والتمثيل الافتراضي للذات.
- المجتمعات الافتراضية وإعادة إنتاج الروابط والتضامنات الاجتماعية.
- التفاوت الرقمي وأثره في تشكل الهويات والمواقع الاجتماعية.
- الهويات العابرة للحدود في ظل العولمة الثقافية والاتصال الكوني.
المحور الثالث: الطفل والمراهق وبناء الهوية في العصر الرقمي
- خصوصية النمو النفسي والمعرفي والانفعالي للطفل والمراهق في ظل الوسائط الرقمية.
- أزمة الهوية لدى المراهق الرقمي: مظاهرها وعواملها وآليات مواجهتها.
- التنشئة الاجتماعية الرقمية وأثرها في تشكيل صورة الذات والانتماء.
- الأمن الرقمي للطفل والمراهق: المخاطر وسبل الحماية.
- التعرض المبكر للشاشات وتأثيره في النمو العقلي والانفعالي.
- اللغة والانتباه والخيال في سياقات التنشئة الرقمية.
- اللعب الرقمي واللعب الواقعي وأثرهما في بناء الشخصية.
- العلاقة الوالدية في ظل الوساطة التقنية والحضور الرقمي المكثف.
- ضوابط التربية الرقمية الآمنة في مرحلة الطفولة المبكرة.
- . تشكل الهوية النفسية والاجتماعية للمراهق في الفضاء الرقمي.
- . صورة الجسد ومعايير الجمال الرقمية وأثرها في تقدير الذات.
- . تأثير الأقران والمشاهير والمؤثرين في الاختيارات والقيم.
- . السلوكيات الخطرة والتحديات الرقمية وثقافة الانتشار.
- . برامج الإرشاد النفسي والتربوي الداعمة للمراهقين وأسرهم.
المحور الرابع: الهوية النفسية وبناء الذات في العصر الرقمي.
- مفهوم الذات وتقديرها في سياقات العرض الرقمي المستمر.
- الهوية الواقعية والهوية المعروضة: التوافق، والتوتر، والانقسام.
- المقارنة الاجتماعية الرقمية وأثرها في الرضا عن الذات وصورة الجسد.
- الحاجة إلى الاعتراف الرقمي وعلاقتها بالهشاشة النفسية.
- استراتيجيات بناء ذات متماسكة وقادرة على التكيف في البيئات الرقمية.
المحور الخامس: الصحة النفسية في زمن الاتصال الدائم
- استراتيجيات بناء ذات متماسكة وقادرة على التكيف في البيئات الرقمية.
- القلق الرقمي، والإجهاد التقني، والخوف من فوات الأحداث.
- العزلة والوحدة النفسية في ظل كثافة الاتصال الافتراضي.
- الاكتئاب واضطرابات المزاج المرتبطة بأنماط الاستخدام الرقمي.
- اضطرابات النوم والانتباه والإيقاع الحيوي في حياة الشاشات.
- مؤشرات الرفاه النفسي وجودة الحياة في المجتمعات المتصلة
المحور السادس: الأبعاد التربوية لتحول الهوية في ظل الرقمنة
- المدرسة ورهان بناء الهوية في ظل التحول الرقمي للمنظومات التربوية.
- المناهج والبرامج التربوية والتربية على المواطنة الرقمية والتفكير النقدي.
- الأسرة والتربية الوالدية الرقمية: الأساليب، الوساطة، والرقابة الإيجابية.
- أدوار المعلم والمستشار التربوي في مرافقة المتعلم داخل البيئات الرقمية.
- التعليم عن بعد وأثره على الدافعية والتحصيل والهوية الأكاديمية للمتعلم.
المحور السابع: الإدمان الرقمي واضطرابات السلوك المرتبطة بالتكنولوجيا.
- الإدمان على الإنترنت ومنصات التواصل والهواتف الذكية.
- اضطراب الألعاب الإلكترونية وآثاره النفسية والاجتماعية والتربوية.
- اقتصاد الانتباه وتصميم المنصات المحفز على الاستخدام القهري
- الاندفاعية الرقمية واضطرابات التحكم في السلوك.
- برامج التشخيص والتدخل والعلاج وإعادة التأهيل من الإدمان الرقمي
المحور الثامن: الشباب والهوية المهنية والاجتماعية في الاقتصاد الرقمي
- الهوية المهنية للشباب في ظل الوظائف المرنة والاقتصاد الرقمي.
- الهوية المهنية للشباب في ظل الوظائف المرنة والاقتصاد الرقمي.
- ثقافة الإنجاز السريع وأثرها في الطموح والصحة النفسية.
- البطالة الرقمية وعدم اليقين المهني وقلق المستقبل.
- ريادة الأعمال والمنصات الرقمية بوصفها فضاءات لتحقيق الذات.
- تمكين الشباب وبناء المرونة النفسية والكفايات المستقبلية.
المحور التاسع: الأسرة وإعادة تشكيل أدوار التنشئة والحماية.
- التحولات الرقمية في أنماط التواصل والعلاقات داخل الأسرة.
- السلطة الوالدية بين الرقابة والثقة والمرافقة الرقمية.
- الفجوة الرقمية بين الأجيال وأثرها في التفاهم الأسري.
- الخصوصية الأسرية ومشاركة تفاصيل حياة الأبناء عبر المنصات.
- بناء ميثاق أسري للاستخدام المسؤول والمتوازن للتكنولوجيا.
المحور العاشر: الهوية الثقافية واللغوية والقيمية في الفضاء الرقمي
- العولمة الرقمية ورهانات الحفاظ على الهوية الثقافية والوطنية.
- اللغة والهوية في مواقع التواصل الاجتماعي: بين التهجين والمحافظة.
- منظومة القيم لدى الشباب بين الأصالة والاغتراب الرقمي.
- الهوية الدينية والانتماء الحضاري في مواجهة المحتوى الرقمي العابر للثقافات.
المحور الحادي عشر: التكفل النفسي والإرشاد النفسي التربوي في ظل التحول الرقمي
- الإرشاد والعلاج النفسي عن بعد: الفرص، الحدود، والضوابط الأخلاقية.
- استراتيجيات الوقاية والتكفل النفسي باضطرابات الهوية والإدمان الرقمي.
- دور الأخصائي النفساني المدرسي والعيادي في مرافقة الأجيال الرقمية.
- برامج التربية الصحية والنفسية الموجهة للاستخدام الآمن والمتوازن للتكنولوجيا.
المحور الثاني عشر: الذكاء الاصطناعي وتقنيات العصر الرقمي: الفرص والتحديات
- تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالي الصحة النفسية والتربية: التشخيص، التكفل، والتعلم الذكي.
- الهوية الإنسانية في مواجهة الذكاء الاصطناعي التوليدي: تحديات الأصالة والإبداع.
- الأبعاد الأخلاقية والقانونية لاستخدام التقنيات الرقمية مع الأطفال والمتعلمين.
المحور الثالث عشر: التربية وفلسفة بناء الإنسان في عصر الذكاء الاصطناعي.
- غايات التربية ومعنى التعلم في عصر الذكاء الاصطناعي.
- الانتقال من اكتساب المعلومات إلى بناء العقل النقدي والإبداعي.
- الهوية التربوية للمتعلم في البيئات الذكية والمتغيرة.
- التربية على المعنى والمسؤولية والاختيار في مواجهة الأتمتة.
- مستقبل المؤسسة التعليمية بين الإنساني والتقني.
المحور الرابع عشر: المناهج التعليمية والكفايات اللازمة للمستقبل.
- إعادة بناء المناهج في ضوء التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.
- محو الأمية الرقمية والبيانية والخوارزمية.
- تنمية التفكير النقدي والإبداع وحل المشكلات المعقدة.
- إدماج المهارات النفسية والاجتماعية في المناهج التعليمية.
- تقويم الكفايات المستقبلية وتطوير أدوات القياس التربوي.
المحور الخامس عشر: المعلم والأستاذ الجامعي في البيئات التعليمية الذكية
- إعادة تعريف أدوار المعلم والأستاذ الجامعي في عصر الذكاء الاصطناعي.
- الكفايات الرقمية والنفسية والتربوية اللازمة للممارسين التربويين.
- العلاقة الإنسانية بين المعلم والمتعلم في بيئات التعلم الافتراضي.
- الضغوط المهنية والاحتراق النفسي في سياقات التعليم الرقمي.
- نماذج التنمية المهنية المستدامة للمعلمين والكوادر الجامعية.
المحور السادس عشر: التعليم الرقمي والهجين وتجارب التعلم الجديدة
- جودة التعليم الرقمي والهجين ومعايير فاعليته.
- الدافعية والانخراط والانتماء في الفصول الافتراضية.
- التفاعل الإنساني والحضور الاجتماعي في بيئات التعلم عن بعد.
- العدالة التعليمية والفجوة الرقمية وتكافؤ فرص الوصول.
- تصميم بيئات تعلم مرنة وشاملة ومراعية للصحة النفسية.
المحور السابع عشر: التربية الإعلامية وصناعة الوعي في عصر التضليل.
- الأخبار الزائفة والتضليل الرقمي وآثارهما في تشكيل الوعي.
- غرف الصدى والاستقطاب الخوارزمي وإغلاق المجال العام.
- التفكير النقدي والتحقق من المعلومات والمصادر.
- التزييف العميق وصعوبة التمييز بين الحقيقي والمصطنع.
- بناء برامج وطنية ومؤسسية للتربية الإعلامية والرقمية.
المحور الثامن عشر: الثقافة واللغة والذاكرة في الفضاء الرقمي.
- الهوية اللغوية في ظل هيمنة المحتوى الرقمي العابر للحدود.
- تحولات اللغة وأساليب التعبير في شبكات التواصل.
- الذاكرة الجماعية بين الحفظ الرقمي وإعادة صناعة الماضي.
- رقمنة التراث وحماية الخصوصية الثقافية والحضارية.
- التنوع الثقافي ومقاومة التنميط والهيمنة الخوارزمية.
المحور التاسع عشر: العنف الرقمي والتنمر والصدمة النفسية.
- التنمر الإلكتروني وأشكاله وآثاره في الضحايا والشهود.
- التشهير والابتزاز الرقمي وانتهاك السمعة والخصوصية.
- خطاب الكراهية والعنف الرمزي والتمييز عبر المنصات.
- الصدمة الرقمية وآليات الدعم النفسي والاجتماعي للمتضررين.
- سياسات الوقاية والتبليغ والاستجابة المؤسسية للعنف الرقمي.
المحور العشرون: الخصوصية والأمن النفسي والسيبراني.
- الخصوصية الرقمية بوصفها حقًا إنسانيًا وشرطًا للصحة النفسية.
- المراقبة الرقمية وآثارها في السلوك والثقة والاستقلال النفسي.
- سرقة الهوية والاحتيال السيبراني وانعكاساتهما النفسية والاجتماعية.
- حماية بيانات الأطفال والطلبة والفئات الهشة.
- نشر ثقافة الأمن السيبراني والوقاية النفسية من المخاطر الرقمية.
المحور الواحد والعشرون: الأخلاق والقانون وحوكمة الذكاء الاصطناعي.
- أخلاقيات تصميم الأنظمة الرقمية المتمحورة حول الإنسان.
- الشفافية والمساءلة والتحيز في الخوارزميات والأنظمة الذكية.
- حماية الكرامة والاستقلال الإنساني في القرارات المؤتمتة.
- التشريعات الوطنية والدولية المنظمة للهوية والبيانات الرقمية.
- نماذج الحوكمة الرشيدة للذكاء الاصطناعي في التعليم والصحة النفسية.
المحور الثاني والعشرون: الذكاء الاصطناعي في التشخيص والعلاج والإرشاد النفسي.
- الذكاء الاصطناعي والكشف المبكر عن الاضطرابات النفسية.
- تطبيقات العلاج والإرشاد النفسي الرقمي والمساعدات الحوارية.
- تحليل المشاعر والسلوك الرقمي والتنبؤ بالمخاطر النفسية.
- حدود العلاقة العلاجية بين التعاطف الإنساني والمحاكاة الآلية.
- معايير الجودة والسلامة والسرية والمساءلة في الخدمات النفسية الذكية.
المحور الثالث والعشرون: استشراف الإنسان والتربية والصحة النفسية فيما بعد الرقمنة
- سيناريوهات مستقبل الهوية الإنسانية في عصر الذكاء الاصطناعي المتقدم.
- الإنسان المعزز وحدود التداخل بين البيولوجي والرقمي.
- مستقبل الصحة النفسية في المجتمعات فائقة الاتصال والأتمتة.
- نماذج تربوية وحضارية لإعادة التوازن بين الإنسان والتكنولوجيا.
- بناء ميثاق إنساني عالمي لصون الهوية والكرامة والحرية في المستقبل الرقمي.
المحور الرابع والعشرون: دراسات ميدانية وتجارب وطنية ودولية
- نتائج بحوث ودراسات ميدانية حول الهوية الرقمية والصحة النفسية والتربوية.
- أدوات القياس والتشخيص المتعلقة بالهوية الرقمية واضطراباتها: البناء والتقنين.
- تجارب دولية ومقاربات مقارنة في التربية الرقمية وحماية الناشئة.
شروط المشاركة:
- الأصالة والمواءمة: يُشترط أن يكون البحث أصيلاً غير منشور سابقًا، وألا يكون قد قُدِّم أو عُرض في مؤتمرات أو تظاهرات علمية سابقة، وأن يندرج ضمن أحد محاور المؤتمر.
- المنهجية والأمانة العلمية: يلتزم البحث بالمعايير المنهجية المتعارف عليها في البحث العلمي، مع توثيق الاقتباسات والمراجع توثيقًا دقيقًا، واحترام قواعد الأمانة العلمية.
- المشاركة المشتركة: تُقبل المداخلات/الأبحاث المشتركة مِن أكثر مِن مُؤَلِّف (باحثَيْن أو أكثر).
- حجم البحث: ألا يقل حجم البحث عن 10 صفحات وألا يزيد عن 20 صفحة، شاملةً قائمة المراجع والجداول والأشكال والصور.
- لغات النشر/المشاركة: تُقبَل المشاركات باللغات: العربية، الإنجليزية، والفرنسية.
يـ/تقوم الباحث(ة) بإرسال البحث المُنَسَّق على شكل ملف مايكروسوفت وورد (Word) إلى البريد الإلكتروني: [email protected]
ضوابط النشر:
- يجب اتباع الشروط والمعايير الواردة في دليل النشر الخاص بالجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA) الإصدار السابع.
- يُقَدَّمُ العمل في ملف وورد (Word) فقط، ويُرْسَلُ إلى البريد الإلكتروني الآتي: –
- [email protected]
- في حالة المقالات المنشورة باللغتين العربية والفرنسية، لابد أن تتضمن المقالة ملخصاً باللغة الإنجليزية في أعلى المقالة.
- يجب أن يأتي هيكل المقالة على الشكل الآتي: العنوان + قائمة الباحثين المؤلفين وانتماءاتهم وعناوين إيميلاتهم + الكلمات المفتاحية + الملخص + مقدمة + إشكالية البحث (أو أسئلة البحث) + المنهجية (أو خطة البحث) + الاستنتاجات + خلاصة عامة + الملاحق (في حال وجودها) + قائمة البيبليوغرافيا (مع ضرورة رومنة المراجع العربية في حال وجودها).
مزايا المشاركة:
- يتم منح دعوة لكل باحث(ة) تم قبول مداخلته(ا) وتـ/يرغب في حضور فعاليات المؤتمر.
- يتم منح المشاركين شهادة مشاركة موقعة ومختومة من المركز الديمقراطي العربي، برلين – ألمانيا وشركائه: الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الشريكة.
-
تُنشر أعمال المؤتمر في مجلات علمية محكّمة تابعة للمركز، ومفهرسة في قواعد بيانات دولية معتمدة، من بينها:
- ERIH PLUS (الفهرس الأوروبي المرجعي للعلوم الإنسانية والاجتماعية)
- DOAJ (دليل المجلات العلمية ذات الوصول المفتوح)
- Research Commons التابعة لمنصة Clarivate Web of Science
- Crossref، حيث تحصل جميع الأبحاث المنشورة على معرّف رقمي دائم (DOI)
ويشرف المركز الديمقراطي العربي على أكثر من 8 مجلات علمية مفهرسة ضمن هذه القواعد، بما يوفّر للباحثين نشرًا أكاديميًا موثوقًا يلبي متطلبات الجامعات والمؤسسات البحثية.
- سَتُنْشَرُ جميع الأبحاث في كتاب علمي جماعي يَحْمِلُ الرقم الدولي المعياري ISBN 978-3-xxx الصادر من ألمانيا، إذ سيتم فهرسة الكتاب ضمن قوائم النشر الخاصة بالمكتبة الوطنية الألمانية.
- سيتم إرسال نسخة إلكترونية من كتاب فعاليات المؤتمر وتفاصيل فهرسته للمشاركين عبر البريد الإلكتروني.
رسوم وحقوق المشاركة:
- رسوم وحقوق المشاركة حضورياً: يلتزم الباحث(ة) المُشارك(ة) التكفل بمصاريف تنقله(ا) وإقامته(ا)، مع إمكانية أن تتكفل الجهة المستقبِلة فقط بعملية الحجز الفندقي لمن يطلبها.
- يتوجب على الباحث(ة) المشارك(ة) بورقة بحثية حضوريًا تسديد رسوم مشاركة قدرها 150 يورو قبل إصدار خطاب الدعوة الرسمي (Invitation Letter)، وذلك لتقديمه إلى السفارة الألمانية ضمن ملف طلب التأشيرة.
- بعد الوصول إلى المؤتمر حضورياً، يتوجب دفع 105 يورو المتبقية أثناء الفعالية.
- حيث أن اجمالي المبلغ يُقَدَّرُ بـ 255 يورو إذا كانت المشاركة حضورية .
- تتضمن تكلفة المشاركة حضورياً: حجز قاعة انعقاد المؤتمر، وتقديم خيارات واسعة من قائمة الطعام والمشروبات أثناء انعقاد المؤتمر – دون تحمل إقامة المُشارك(ة) -، إضافة إلى توفير نسخة إلكترونية من المجلة أو كتاب وقائع أعمال المؤتمر وشهادة المشاركة.
- يتوجب على الباحث(ة) المشارك(ة) بورقة بحثية تسديد رسوم مشاركة قدرها 130 يورو إذا كانت المشاركة عن بُعد (أونلاين)، وتقتصر هذه الرسوم على المشاركة الفردية أو الثنائية فقط.
- تتضمن المشاركة عن بعد: توفير نسخة إلكترونية من المجلة أو كتاب وقائع أعمال المؤتمر، إضافة إلى شهادةٍ تُثبت المشاركة؛ ولا يُمْكِنُ تحويل المشاركة من الصيغة الحضورية إلى صيغة الأون-لاين أو العكس بعد استلام دعوة المشاركة.
- يـ/تتكفل الباحث(ة) بإجراءات طلب الفيزا من سفارة ألمانيا، مع سعي الجهة المستقبِلة إلى توفير دعوةٍ رسمية للباحث(ة) ليـ/تدرجها في ملف طلب الفيزا، مع التأكيد أن قرار منح الفيزا من صلاحيات واختصاص السلطات الألمانية.
ملاحظات هامة:
- نؤكد أن الدعوة مُوَجَّهة حصراً للباحثين المشاركين بورقة بحثية، ونعتذر عن عدم إمكانية إصدار دعوات حضور لغير المشاركين بأوراق بحثية.
- نعتذر بصورة نهائية عن عدم إصدار دعوات حضور للمُرافِقِين، بِغَضِّ النظر عن صلة القرابة (زوج/زوجة/أبناء… إلخ).
- يُشترط إرفاق إيصال سداد رسوم المشاركة في المؤتمر كاملاً، على أن يتم السداد دُونَ خَصْمِ تكاليف التحويل.
- في حال اعتماد مشاركة الباحث(ة) حضورياً، يتعين على المعني(ة) تزويد الجهة المنظمة بما يلي: ملخص البحث محرراً باللغة الإنجليزية، وعنوان البحث مترجماً ترجمة دقيقة لإدراجه في الدعوة، وصورة من جواز السفر، وسيرة ذاتية (ويُفضَّلُ أن تَكُونَ باللغة الإنجليزية، وتتضمن بشكل إجباري صورة الباحث(ة))، إضافة إلى إيصال سداد الرسوم.
- لا تتحمَّلُ إدارة المركز الديمقراطي العربي أي مسؤولية عن رفض منح التأشيرة لأي سبب من قِبَلِ السلطات الألمانية؛ وفي هذه الحالة تُعْتَمَدُ مشاركة الباحث(ة) عن بُعد (عبر تقنية التناظر المرئي)
- يجب على المُشاركين بمداخلاتٍ علمية وفق آلية التناظر المرئي (أون لاين) أن يُظْهِرُوا وجوههم على الكاميرا (وفي حال استعصى الأمر عليهم، لابد من تزويد الجهة المنظمة قَبْلِيًّا بِصُوَرِهِم لكي يتأتى عرضها بشكل مُنَسَّق أثناء إلقائهم لورقتهم البحثية).
- يُعدُّ استلام دعوة المشاركة إقراراً من المُشارك(ة) بالاطلاع على هذه الشروط والموافقة عليها.
تواريخ مهمة: –
- آخر أجل لإرسال الملخصات: 15 / 09 / 2026
- آخر أجل لإرسال البحوث كاملة: 01 /11 / 2026