تأثير الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته على تكنولوجيا الوسائط الرقمية والحوسبة الاجتماعية

رئاسة المؤتمر : –

  • د. عبد القادر التايري – المركز الديمقراطي العربي – ألمانيا – برلين
  • د. محمد عسيوي – المركز الديمقراطي العربي – ألمانيا – برلين

الرئاسة الشرفية: – 

  • أ.د نصر محمد الحجيلي – رئيس، جامعة إب – اليمن
  • أ.د المهدي ميلاد الجدي – رئيس جامعة فزان – ليبيا
  • أ.د فؤاد عبد الرحمن حسان– نائب رئيس جامعة إب للدراسات العليا والبحث العلمي – اليمن
  • أ.د.الشاذلي عيسى حمد عبد الله – مدير جامعة النيل الأبيض – السودان
  • د.قمر الدولة عبدالمطلب احمد عبدالمطلب – نائب  مدير جامعة النيل الأبيض – السودان
  • أ.د. صلاح محمد إبراهيم أحمد – جامعة النيل الأبيض – كلية الاقتصاد والدراسات المصرفية  – السودان
  • أ. عمار شرعان – رئيس المركز الديمقراطي العربي – ألمانيا – برلين

هيئة المؤتمر: – 

  • رئيس اللجنة العلمية  :
  • مدير المؤتمر : د. فضل قاسم الحضرمي – جامعة إب  –  اليمن
  • رئيس اللجنة التحضيرية : د. مراد يحيى الجحافي- منسق المؤتمر- جامعة إب- اليمن
  • رئيس الهيئة الأستشارية : د. أحمد بوهكو – المركز الديمقراطي العربي، ألمانيا – برلين
  • رئيس لجنة التنسيق  : د. احمد جاسم فاخر – مدير ادارة الأعلام – المركز الديمقراطي العربي، ألمانيا – برلين
  • رئيس اللجنة التنظيمية : د. كريم عايش – المدير الأداري – المركز الديمقراطي العربي – ألمانيا – برلين
  • رئيس المالية والإدارة : أ. امال السيد ابراهيم – المركز الديمقراطي العربي – مصر – القاهرة

ديباجة المؤتمر :-

يشهد العالم المعاصر ثورة معرفية غير مسبوقة في ظل التطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي التي أصبحت تمسّ جميع مجالات الحياة الإنسانية، من الطب والتعليم والاقتصاد، إلى الإعلام والاتصال وصناعة الرأي العام.
لقد تجاوز الذكاء الاصطناعي دوره كأداة تقنية مساعدة ليغدو فاعلًا مؤثرًا في تشكيل البنى الاتصالية والاجتماعية والثقافية، حيث باتت الخوارزميات تتدخل في صياغة الرسائل الإعلامية، وتحديد أولويات التفاعل، وتوجيه الاهتمامات الجماهيرية في الفضاء الرقمي.

في هذا السياق، تتطور تكنولوجيا الوسائط الرقمية لتصبح أكثر ذكاءً وتفاعلية، مستندة إلى تقنيات التعلم الآلي والرؤية الحاسوبية ومعالجة اللغة الطبيعية، مما أحدث نقلة نوعية في طرق إنتاج المحتوى الإعلامي وتحريره وتوزيعه، وفي أساليب التلقي والاستهلاك الإعلامي لدى الجمهور.
لقد أصبح المحتوى اليوم مصممًا وفقًا لبيانات المستخدم وسلوكه، مما أعاد تعريف العلاقة بين المرسل والمتلقي، وأفرز مفهومًا جديدًا للإعلام يقوم على الخوارزميات بدل المؤسسات التقليدية.

في المقابل، برز مفهوم الحوسبة الاجتماعية (Social Computing) بوصفه أحد أهم مظاهر تداخل التكنولوجيا مع السلوك الاجتماعي، حيث تُستخدم أنظمة الذكاء الاصطناعي لتحليل التفاعلات عبر المنصات الرقمية، واستخلاص الأنماط والاتجاهات من بيانات المستخدمين، بما يتيح فهمًا أعمق للرأي العام، والتأثير في تشكيل المواقف والسلوكيات الجماعية.
هذا التفاعل بين الآلة والمجتمع الإنساني يثير أسئلة جوهرية حول مستقبل التواصل الإنساني، وحدود استقلالية القرار البشري في ظل هيمنة الخوارزميات الذكية.

ولعل خطورة هذه التحولات تكمن في البعد الأخلاقي والاجتماعي المرتبط بها، إذ تتزايد المخاوف من التحيّز الخوارزمي، وفقدان الخصوصية الرقمية، وتزييف الوعي الجمعي عبر تقنيات مثل التزييف العميق (Deepfake) والتحليل التنبؤي للسلوك.
كما يطرح هذا الواقع الجديد تحديات كبرى أمام الباحثين وصنّاع القرار في ما يتعلق بضرورة إعادة النظر في التشريعات والسياسات الإعلامية، وتحديد حدود استخدام الذكاء الاصطناعي بما يضمن احترام القيم الإنسانية وحماية الفضاء العام من التلاعب المعلوماتي.

إن هذا المؤتمر الأكاديمي الدولي يسعى إلى مقاربة شاملة لهذا المشهد المتغير من خلال مناقشة تأثير الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته على تكنولوجيا الوسائط الرقمية والحوسبة الاجتماعية، عبر رؤى متعددة التخصصات تجمع بين الإعلاميين، والباحثين في علوم الاتصال والمجتمع، وخبراء التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بهدف استكشاف أبعاد التحول الرقمي في التواصل الإنساني، وتقديم تصوّرات نظرية وعملية لمستقبل الإعلام الذكي في ظل الثورة الرقمية الرابعة.

فمن خلال هذا اللقاء العلمي الدولي، يسعى المركز إلى فتح حوار أكاديمي بنّاء حول الفرص والتحديات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على منظومة الإعلام والاتصال، وإلى بناء رؤية مستقبلية مسؤولة توازن بين متطلبات التطور التقني وضرورات القيم الإنسانية، بما يعزز الاستخدام الأخلاقي والفعّال للتكنولوجيا في خدمة المجتمع والمعرفة.

إشكالية المؤتمر : –

مع التوسع المتزايد في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات الإعلام والاتصال الرقمي، تبرز تساؤلات جوهرية حول طبيعة هذا التأثير، وحدوده، وأبعاده الأخلاقية والاجتماعية.

  • إلى أي مدى تُسهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير تكنولوجيا الوسائط الرقمية وتعزيز التواصل الاجتماعي؟
  • هل تؤدي إلى دمقرطة المعرفة أم إلى مركزة السلطة المعلوماتية بيد الخوارزميات؟
  • كما يطرح المؤتمر إشكالية العلاقة بين الابتكار التقني والمسؤولية الأخلاقية في إدارة المحتوى الرقمي، وحماية الخصوصية، وضمان الشفافية في المنصات الاجتماعية.

أهداف المؤتمر : –

  • تحليل أثر الذكاء الاصطناعي على بنية وطرق إنتاج وتداول المحتوى الإعلامي.
  • استكشاف دور الحوسبة الاجتماعية في فهم السلوك الجمعي والتفاعل في البيئات الرقمية.
  • مناقشة التحديات الأخلاقية والقانونية المرتبطة باستخدام الخوارزميات في الإعلام والاتصال.
  • تبادل الخبرات الأكاديمية والتطبيقية بين الباحثين في مجالات الإعلام، الحوسبة، والذكاء الاصطناعي.
  • اقتراح آليات لضمان الاستخدام المسؤول والآمن لتقنيات الذكاء الاصطناعي في الإعلام الرقمي.

محاور المؤتمر : – 

المحور الأول : الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الوسائط الرقمية

يركز هذا المحور على التحولات التقنية والإبداعية في إنتاج المحتوى الإعلامي واستهلاكه بفعل الذكاء الاصطناعي، ويتناول الموضوعات التالية:

  1. دور الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى الصحفي والإعلامي (النصوص، الصور، الفيديو).
  2. خوارزميات التوصية والتخصيص ودورها في تشكيل تجارب المستخدمين واتجاهات الرأي العام.
  3. تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الصحافة الآلية (Automated Journalism) والتحرير الذكي.
  4. استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التصميم الجرافيكي وصناعة الإعلان الرقمي.
  5. الذكاء الاصطناعي في تحليل الصورة والفيديو وبناء السرد الإعلامي المرئي.
  6. الأرشفة الرقمية الذكية وإدارة المحتوى باستخدام تقنيات تعلم الآلة.
  7. الذكاء الاصطناعي في تقنيات البث المباشر، والتحكم الذاتي في الكاميرات والإنتاج التلفزيوني.
  8. استخدام الذكاء الاصطناعي في تحسين تجربة المستخدم UX/UI عبر الوسائط التفاعلية.
  9. التطبيقات الإعلامية القائمة على الذكاء الاصطناعي في الواقع المعزز والواقع الافتراضي.
  10. أثر الذكاء الاصطناعي على اقتصاديات الإعلام وصناعة المنصات الرقمية.

المحور الثاني : الحوسبة الاجتماعية والتحولات الاتصالية

يتناول هذا المحور العلاقة بين التقنيات الذكية والسلوك الاجتماعي في الفضاء الرقمي، ويركز على:

  1. تحليل البيانات الاجتماعية الضخمة (Big Social Data) باستخدام الذكاء الاصطناعي.
  2. الذكاء الاصطناعي في فهم ديناميات الشبكات الاجتماعية والتأثير المتبادل بين المستخدمين.
  3. التفاعل الإنساني–الآلي (Human–AI Interaction) ودوره في إعادة تعريف مفهوم التواصل الاجتماعي.
  4. استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مراقبة وتحليل الرأي العام واتجاهاته.
  5. دور الروبوتات الاجتماعية (Social Bots) في الحملات الرقمية والتأثير السياسي والإعلامي.
  6. الذكاء الاصطناعي في تحليل الخطاب الرقمي والمحادثات التفاعلية على المنصات الاجتماعية.
  7. الذكاء الاصطناعي وتطور أنماط السلوك الجمعي عبر الوسائط الرقمية.
  8. التحول من التواصل البشري التقليدي إلى التواصل المؤتمت والمُدار بالخوارزميات.
  9. أثر الحوسبة الاجتماعية في بناء الهوية الرقمية والثقافة التفاعلية.
  10. توظيف الحوسبة الاجتماعية في تحليل الأزمات واتجاهات الجمهور في الإعلام الجديد.

المحور الثالث : الأبعاد الأخلاقية والقانونية لاستخدام الذكاء الاصطناعي

يهتم هذا المحور بالجوانب التشريعية والمسؤولية الاجتماعية الناتجة عن توظيف الذكاء الاصطناعي في الإعلام، مثل:

  1. الخصوصية الرقمية في ظل الذكاء الاصطناعي وجمع البيانات الشخصية.
  2. الملكية الفكرية للمحتوى المُنتج بواسطة الذكاء الاصطناعي.
  3. التحيز الخوارزمي وأثره على العدالة الإعلامية والتمثيل الاجتماعي.
  4. المسؤولية القانونية عند استخدام المحتوى الذي تولده الأنظمة الذكية.
  5. أخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي في الصحافة والإعلان والتسويق.
  6. تأثير الذكاء الاصطناعي على حرية التعبير والمساءلة الإعلامية.
  7. تشريعات حماية المستخدم من التلاعب بالمحتوى والتزييف العميق (Deepfake).
  8. أمن المعلومات ومخاطر القرصنة الذكية والتلاعب بالخوارزميات.
  9. الشفافية في عمل الخوارزميات وأهمية التنظيم المؤسسي للذكاء الاصطناعي.
  10. دور المؤسسات الأكاديمية في صياغة مواثيق أخلاقية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلام.

المحور الرابع : التطبيقات المبتكرة للذكاء الاصطناعي في الإعلام والاتصال

يستعرض هذا المحور الاستخدامات الإبداعية والتجريبية للذكاء الاصطناعي في تطوير الإعلام الجديد:

  1. الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI) في إنتاج النصوص والصور والفيديوهات.
  2. دمج الذكاء الاصطناعي مع تقنيات الميتافيرس (Metaverse) في بناء بيئات إعلامية جديدة.
  3. دور الذكاء الاصطناعي في تطوير المنصات التعليمية والإعلامية الذكية.
  4. المساعدات الافتراضية (Chatbots & Virtual Assistants) في الخدمات الإعلامية.
  5. تقنيات التعلم العميق في تحليل البيانات الإعلامية الضخمة.
  6. أنظمة الترجمة الفورية الآلية وتأثيرها على التواصل الثقافي والإعلامي.
  7. استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج الأفلام الوثائقية والمحتوى التفاعلي.
  8. توظيف التحليل التنبؤي في صناعة القرار الإعلامي والتخطيط الاستراتيجي.
  9. الإعلام المعزّز بالذكاء الاصطناعي (AI-Augmented Media) كاتجاه جديد في الاتصال الرقمي.
  10. التكامل بين الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء (IoT) في منظومات الإعلام الذكي.
  11. استخدام الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي.

المحور الخامس : الرؤى المستقبلية والتحولات الاجتماعية والثقافية

يركز هذا المحور على البعد الفلسفي والثقافي للذكاء الاصطناعي في المجتمع الرقمي:

  1. التحولات الثقافية الناتجة عن انتشار الأنظمة الذكية في الحياة اليومية.
  2. العلاقة بين الذكاء الاصطناعي وإعادة تشكيل الوعي الجمعي في المجتمعات الرقمية.
  3. دور الإعلام الذكي في بناء قيم ومفاهيم جديدة للهوية الرقمية.
  4. مستقبل التفاعل الإنساني–الآلي في التعليم والإعلام والسياسة.
  5. السيناريوهات المستقبلية لعلاقة الإنسان بالآلة في المجال الاتصالي.
  6. الذكاء الاصطناعي والإبداع الإنساني: تعاون أم منافسة؟
  7. الإعلام والذكاء الاصطناعي في ضوء التحولات الجيلية والثقافات الرقمية الناشئة.
  8. أثر الذكاء الاصطناعي على الممارسات الاجتماعية والتفاعلية في الفضاءات الافتراضية.
  9. العدالة الرقمية وتكافؤ الوصول إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي في المجتمعات النامية.
  10. الذكاء الاصطناعي كقوة ناعمة في العلاقات الدولية والتواصل الحضاري.

شروط المشاركة:

  • الأصالة والمواءمة: يُشترط أن يكون البحث أصيلاً غير منشور سابقًا، وألا يكون قد قُدِّم أو عُرض في مؤتمرات أو تظاهرات علمية سابقة، وأن يندرج ضمن أحد محاور المؤتمر.
  • المنهجية والأمانة العلمية: يلتزم البحث بالمعايير المنهجية المتعارف عليها في البحث العلمي، مع توثيق الاقتباسات والمراجع توثيقًا دقيقًا، واحترام قواعد الأمانة العلمية.
  • المشاركة المشتركة: تُقبل المداخلات/الأبحاث المشتركة مِن أكثر مِن مُؤَلِّف (باحثَيْن أو أكثر).
  • حجم البحث: ألا يقل حجم البحث عن 10 صفحات وألا يزيد عن 20 صفحة، شاملةً قائمة المراجع والجداول والأشكال والصور.
  • لغات النشر/المشاركة: تُقبَل المشاركات باللغات: العربية، الإنجليزية، والفرنسية.

يـ/تقوم الباحث(ة) بإرسال البحث المُنَسَّق على شكل ملف مايكروسوفت وورد (Word) إلى البريد الإلكتروني: [email protected]


ضوابط النشر:

  • يجب اتباع الشروط والمعايير الواردة في دليل النشر الخاص بالجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA) الإصدار السابع.
  • يُقَدَّمُ العمل في ملف وورد (Word) فقط، ويُرْسَلُ إلى البريد الإلكتروني الآتي: –
  • [email protected]
  • في حالة المقالات المنشورة باللغتين العربية والفرنسية، لابد أن تتضمن المقالة ملخصاً باللغة الإنجليزية في أعلى المقالة.
  • يجب أن يأتي هيكل المقالة على الشكل الآتي: العنوان + قائمة الباحثين المؤلفين وانتماءاتهم وعناوين إيميلاتهم + الكلمات المفتاحية + الملخص + مقدمة + إشكالية البحث (أو أسئلة البحث) + المنهجية (أو خطة البحث) + الاستنتاجات + خلاصة عامة + الملاحق (في حال وجودها) + قائمة البيبليوغرافيا (مع ضرورة رومنة المراجع العربية في حال وجودها).

مزايا المشاركة

  • يتم منح دعوة لكل باحث(ة) تم قبول مداخلته(ا) وتـ/يرغب في حضور فعاليات المؤتمر.
  • يتم منح المشاركين شهادة مشاركة موقعة ومختومة من المركز الديمقراطي العربي، برلين – ألمانيا وشركائه: الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الشريكة.
  • تُنشر أعمال المؤتمر في مجلات علمية محكّمة تابعة للمركز، ومفهرسة في قواعد بيانات دولية معتمدة، من بينها:

    • ERIH PLUS (الفهرس الأوروبي المرجعي للعلوم الإنسانية والاجتماعية)
    •  DOAJ (دليل المجلات العلمية ذات الوصول المفتوح)
    • Research Commons التابعة لمنصة Clarivate Web of Science
    •  Crossref، حيث تحصل جميع الأبحاث المنشورة على معرّف رقمي دائم (DOI)

    ويشرف المركز الديمقراطي العربي على أكثر من 8 مجلات علمية مفهرسة ضمن هذه القواعد، بما يوفّر للباحثين نشرًا أكاديميًا موثوقًا يلبي متطلبات الجامعات والمؤسسات البحثية.

  • سَتُنْشَرُ جميع الأبحاث في كتاب علمي جماعي يَحْمِلُ الرقم الدولي المعياري ISBN 978-3-xxx الصادر من ألمانيا، إذ سيتم فهرسة الكتاب ضمن قوائم النشر الخاصة بالمكتبة الوطنية الألمانية.
  • سيتم إرسال نسخة إلكترونية من كتاب فعاليات المؤتمر وتفاصيل فهرسته للمشاركين عبر البريد الإلكتروني.

رسوم وحقوق المشاركة:

  • رسوم وحقوق المشاركة حضورياً: يـ/تـقع على الباحث(ة) المُشارك(ة) التكفل بمصاريف تنقله(ا) وإقامته(ا)، مع إمكانية أن تتكفل الجهة المستقبِلة فقط بعملية الحجز الفندقي لمن يطلبها.
  • يـ/تـقع على الباحث(ة) المشارك(ة) بورقة بحثية تسديد مبلغ مالي يُقَدَّرُ بـ 255 يورو إذا كانت المشاركة حضورية (يُضاف إليها 100 يورو عن كل ورقة بحثية ثانية يـ/تتقدم بها نفس المُؤَلِّف(ة)).
  • تتضمن تكلفة المشاركة حضورياً: حجز قاعة انعقاد المؤتمر، وتقديم خيارات واسعة من قائمة الطعام والمشروبات أثناء انعقاد المؤتمر – دون تحمل إقامة المُشارك(ة) -، إضافة إلى توفير نسخة إلكترونية من المجلة أو كتاب وقائع أعمال المؤتمر وشهادة المشاركة.
  • يقع على الباحث(ة) المشارك(ة) بورقة بحثية تسديد مبلغ مالي يُقَدَّرُ بـ 130 يورو إذا كانت المشاركة عن بعد “أون لاين” (يُضاف إليها 75 يورو عن كل ورقة بحثية ثانية يـ/تتقدم بها نفس المُؤَلِّف(ة)).
  • تتضمن المشاركة عن بعد: توفير نسخة إلكترونية من المجلة أو كتاب وقائع أعمال المؤتمر، إضافة إلى شهادةٍ تُثبت المشاركة؛ ولا يُمْكِنُ تحويل المشاركة من الصيغة الحضورية إلى صيغة الأون-لاين أو العكس بعد استلام دعوة المشاركة.
  • يـ/تتكفل الباحث(ة) بإجراءات طلب الفيزا من سفارة ألمانيا، مع سعي الجهة المستقبِلة إلى توفير دعوةٍ رسمية للباحث(ة) ليـ/تدرجها في ملف طلب الفيزا، مع التأكيد أن قرار منح الفيزا من صلاحيات واختصاص السلطات الألمانية.

ملاحظات هامة:

  • نؤكد أن الدعوة مُوَجَّهة حصراً للباحثين المشاركين بورقة بحثية، ونعتذر عن عدم إمكانية إصدار دعوات حضور لغير المشاركين بأوراق بحثية.
  • نعتذر بصورة نهائية عن عدم إصدار دعوات حضور للمُرافِقِين، بِغَضِّ النظر عن صلة القرابة (زوج/زوجة/أبناء… إلخ).
  • يُشترط إرفاق إيصال سداد رسوم المشاركة في المؤتمر كاملاً، على أن يتم السداد دُونَ خَصْمِ تكاليف التحويل.
  • في حال اعتماد مشاركة الباحث(ة) حضورياً، يتعين على المعني(ة) تزويد الجهة المنظمة بما يلي: ملخص البحث محرراً باللغة الإنجليزية، وعنوان البحث مترجماً ترجمة دقيقة لإدراجه في الدعوة، وصورة من جواز السفر، وسيرة ذاتية (ويُفضَّلُ أن تَكُونَ باللغة الإنجليزية، وتتضمن بشكل إجباري صورة الباحث(ة))، إضافة إلى إيصال سداد الرسوم.
  • لا تتحمَّلُ إدارة المركز الديمقراطي العربي أي مسؤولية عن رفض منح التأشيرة لأي سبب من قِبَلِ السلطات الألمانية؛ وفي هذه الحالة تُعْتَمَدُ مشاركة الباحث(ة) عن بُعد (عبر تقنية التناظر المرئي)
  • يجب على المُشاركين بمداخلاتٍ علمية وفق آلية التناظر المرئي (أون لاين) أن يُظْهِرُوا وجوههم على الكاميرا (وفي حال استعصى الأمر عليهم، لابد من تزويد الجهة المنظمة قَبْلِيًّا بِصُوَرِهِم لكي يتأتى عرضها بشكل مُنَسَّق أثناء إلقائهم لورقتهم البحثية).
  • يُعدُّ استلام دعوة المشاركة إقراراً من المُشارك(ة) بالاطلاع على هذه الشروط والموافقة عليها.

 

المصدر

حول الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

W P L O C K E R .C O M