تسعى الإدارة الأميركية للتواصل مع شخصيات نافذة داخل الحكومة الكوبية للتعاون معها في عقد “صفقة خروج”، تضمن إنهاءً منظَّماً للحكم الشيوعي قبل نهاية عام 2026. يأتي ذلك بدافع مما تعتبره إدارة الرئيس الأميركي #دونالد_ترمب، نجاحاً باهراً حققته مؤخراً في #فنزويلا، بحسب ما أوردته “وول ستريت جورنال” الأميركية.
تقديرات الاستخبارات الأميركية تشير إلى أن النظام في #كوبا يمر بلحظة ضعف غير مسبوقة، في ظل أزمة اقتصادية خانقة وخسارته داعمه الأهم في فنزويلا.
لكن الإدارة الأميركية لا تضع خطة تفصيلية متكاملة لإسقاط النظام الكوبي، بل تنظر إلى العملية التي انتهت بالقبض على الرئيس الفنزويلي #مادورو، وما رافقها من تعاون داخلي وانهيار سريع للحكم، على أنها نموذج يُراد إسقاطه على كوبا.
العملية العسكرية التي أدت لاعتقال مادورو قد تطلّبت مساعدة أحد المقربين من الرئيس الفنزويلي.
أفاد مسؤولون أميركيون بأن إدارة ترمب تعقد اجتماعات مع منفيين كوبيين ومنظمات مدنية في #ميامي وواشنطن؛ بهدف تحديد شخصية داخل كوبا يمكن أن تؤدي دوراً مشابهاً.
#واشنطن تعمل كذلك على تجفيف منابع العملة الصعبة وفرض قيود صارمة على المسؤولين الكوبيين، بهدف دفع النظام نحو الاختناق الاقتصادي لإجباره على التفاوض السياسي.
ويرى #ترمب أن إسقاط النظام الشيوعي في كوبا يمثّل الاختبار الحاسم لإستراتيجية الأمن القومي الرامية إلى إعادة تشكيل نصف الكرة الأرضية.
يُذكر أن ترمب قد وجَّه تحذيراً إلى كوبا في وقت سابق من هذا العام، مؤكداً أن الوقت قد حان “لإبرام اتفاق”.
وفي منشور على منصة “تروث سوشيال”، أبدى ترمب ترحيبه بأن يكون وزير خارجيته ماركو #روبيو رئيساً لكوبا.
مع ذلك، تشير “وول ستريت جورنال” في تقريرها إلى صعوبة هذا السيناريو، لأن كوبا ليست فنزويلا؛ إذ لا تمتلك معارضة منظَّمة أو مؤسسات مجتمع مدني فاعلة، ولديها باع طويل في قمع الاحتجاجات.