تقديم : –
لأن الفن هو الانساني في الانسان،ولأنه بالفن كان الانسان في العالم،فانه من هذا المنطلق كانت فنون التصميم هي الارض المعاصرة التي يتأسس عليها وجود الموجود في الوجود.لذلك كان هذا الانتاج لهذا الكتاب الفلسفي والعلمي الاستيتيقي بغاية ان يكون تعبيرا عن جمالية وانسانية فنون التصميم.هنا يتحدث المؤلفون عن وحدة وكثرة وتنوع التصاميم مثل تصميم الفضاء وتصميم المنتوج والتصميم الصناعي ،وايضا عن الفنون التشكيلية والتصميم الفني التشكيلي وتصميم الموضة وعن العلاقات الجدلية بين الفنون التشكيلية وفنون التصميم باعتبارها فنونا معاصرة.
هذه الفنون التصميمية المعاصرة هي اثراء لفنون ماقبل التاريخ وللفنون في تاريخها و في تاريخيتها الفلسفية الفينومينولوجية، وللفنون الحديثة والمعاصرة ،وهي مبحث للفلاسفة والعلماء والفنانين وفلاسفة وعلماء التصميم بغاية المراهنة على انتاج الوجود الجميل و الرائع في الزمن المعاصر حيث جدلية الانسان في العالم و العالم في الانسان .هنا يمكننا المجازفة بالتاكيد الفلسفي ،و هو ان الانسان يبدا عندما يبدأ الفن،وينتهي بنهاية الفن.
هذا الكتاب الفلسفي العلمي هو مجموعة من المحاضرات العلمية والفلسفية والفنية والاستيتيفية التي كتبها أساتذة باحثون ومبرزون ودكاترة في الفلسفة والتاريخ والفنون التصميمية والتشكيلية وعلوم الجيولوجيا وتصميم الموضة.
وهو بالشراكة العلمية مع جامعة القيروان –تونس ومخبر البحث في الفلسفة بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية بتونس،و مخبرالبحوث في التنوير و الحداثة بالمعهد العالي للعلوم الانسانية والاجتماعية بتونس.أما المنسق العلمي لهذا الكتاب فهو الاستاذ محفوظ السعيدي.