مبادرة ترمب وسد النهضة… دعم مصر وسط مشهد جيوسياسي شديد التقلب

طرح الرئيس الأميركي #دونالد_ترمب عرضا للوساطة في النزاع الطويل حول تقاسم مياه النيل بين #مصر و #إثيوبيا، في خطوة قد تبدو لأول وهلة بادرة إيجابية نحو #القاهرة. ♦️ السد، الذي دخل مرحلة التشغيل الكامل في أغسطس/آب 2025، يشكل خطرا مباشرا على أمن مصر المائي في المدى البعيد. ♦️ الخزان الضخم للسد أثبت قدرته على إحداث اضطراب واسع في تدفق المياه. وخلال سنوات الملء المتتالية، احتجزت إثيوبيا كميات هائلة من المياه كانت ستتجه إلى مصر. وحتى بعد بدء توليد الكهرباء، ما زال السد يحجب أو يتحكم في كميات كبيرة من الحصة المصرية السنوية. ♦️ في مواجهة هذا التحدي، نسجت مصر شبكة من التعاون العسكري واتفاقات الدفاع المشترك مع دول الجوار الإثيوبي، من #إريتريا و #الصومال إلى #جيبوتي و #كينيا و #أوغندا. ♦️ وتكشف الخرائط بوضوح عن استراتيجية تطويق تعتمدها القاهرة، توجه من خلالها رسالة مباشرة إلى #أديس_أبابا مفادها أن المساس بتدفقات النيل، شريان الحياة المصري، سيجعل إثيوبيا ضمن نطاق الفعل العسكري والاستراتيجي للقاهرة. ♦️ وبالتوازي مع ذلك، تريد الصومال تشكيل تحالف مع السعودية لإعادة رسم موازين النفوذ في البحر الأحمر والقرن الأفريقي. ♦️ ومن خلال دعم الحكومة المركزية في #مقديشو، سيعمل هذا التحالف في حال إنشائه على منع تفكك الدولة الصومالية، وتعزيز سلطة “الاتحاد” على أراضيه كافة، والتصدي لمحاولات قوى إقليمية استغلال السواحل الصومالية لتحقيق مكاسب استراتيجية عند البوابة الجنوبية للبحر الأحمر وخليج عدن. ✍️ عمرو إمام يكتب في #المجلة عن مبادرة الرئيس الأميركي #دونالد_ترمب في سد النهضة ويسلط الضوء على التحركات الدبلوماسية والمصالح الاستراتيجية لـ #مصر، في ظل تهديد السد لمواردها المائية

 

المصدر

حول الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

W P L O C K E R .C O M