ملخص:
أضحت الإعلانات الرقمية القوة المهيمنة في عصر التكنولوجا المتحورة، ومع هذا لا يفيد نهاية الإعلانات التقليدية، التدقيق يأكد أن الإعلانات التقليدية مثل التلفزيون والإذاعة، لا تزال فعالة عند دمجها مع التقنيات الرقمية. فالتحديات التي تصادفها، يمكن معالجتها عن طريق التكامل، بحيث الشركات التي أتبتت توازنها في الأفق القريب ستتحول الإعلانات التقليدية إلى وسائل تكميلية تدعم الجهود الرقمية.
تشدد الدراسة على أن مستقبل الإعلانات التقليدية يرتكز على إمكاناتها على التفاعل مع التحولات التكنولوجية، إذ أن التكامل والمرونة هما الأمان لضمان دوامها في عصر يتميز بالتحولات المتسارعة، فالشركات التي تروج بالتوازن وتتحصل من التكنولوجيا، ستكون الأوفر حظا على الصمود في ظل الهيمنة الرقمية.