التعاون العلمي والجامعي بين المغرب وإسبانيا

ملخص :

يلعب التعاون الأكاديمي والعلمي بين الدول دورًا حيويًا في نقل التكنولوجيا والمعرفة، وتعزيز التطور العلمي والتكنولوجي في المجالات ذات الأولوية القائمة على المصالح والمنافع المتبادلة. كما أنه يمثل عنصرًا حاسمًا في تعزيز العلاقات بين الدول. المغرب وإسبانيا دولتان جارتان في غرب البحر الأبيض المتوسط، حيث تتشاركان مضيق جبل طارق. تُعد العلاقات بينهما من أقدم العلاقات في التاريخ الإنساني، والمعروفة بتبادلاتها التجارية، الإنسانية، الثقافية والعلمية

يُعد التعاون العلمي والأكاديمي جانبًا مهمًا من جوانب التعاون بين المغرب وإسبانيا، حيث يتمثل الهدف في تعزيز البحث العلمي والتقني من خلال تشجيع نقل الخبرات والتجارب والمعرفة والمهارات بين المغرب وإسبانيا، بهدف خدمة مصالح كلا البلدين. كما أن له دورًا في مواجهة الجهل المتبادل بين المجتمعين بما يتجاوز الصور النمطية

منذ استقلال المغرب، تم توقيع العديد من اتفاقيات التعاون بين البلدين. وقد اكتسب هذا التعاون زخمًا جديدًا في السنوات الأخيرة، كما حدث في الاجتماع رفيع المستوى عام ٢٠٢٣، حيث هنأ البلدان بعضهما البعض على توقيع مذكرة تفاهم بشأن التعاون الجامعي، للحفاظ على تعاون وثيق في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وبالتالي تعزيز الأنشطة المشتركة في إطار المبادرات القائمة بينهما

 

المصدر

حول الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

W P L O C K E R .C O M