على مدى سنوات، سعت #بكين لترسيخ وجودها في جزيرة #غرينلاند القطبية التابعة للدنمارك ويرى محللون أن الجدل الحالي بشأن الجزيرة ومطامع الإدارة الأميركية فيها قد يكون في صالح الصين. صرحت مسؤولة الشؤون الخارجية في #الاتحاد_الأوروبي، كايا كالاس، أن #الصين وروسيا تستغلان خطط دونالد #ترمب بشأن غرينلاند خير استغلال.
من وجهة نظر بكين، السياسة الخارجية الأميركية أصبحت رهينة لأهواء #ترمب؛ وتحركاته في غرينلاند دليل إضافي على اضطراب النظام العالمي الذي تقوده #الولايات_المتحدة، وهو اتجاه يخلق فرصة كبيرة للصين، وفقا لتقرير حديث نشرته صحيفة “الجارديان” البريطانية. آمال في “طريق الحرير القطبي”
بين عامي 2012 و2017، مثّل الاستثمار الأجنبي المباشر الصيني في غرينلاند أكثر من 11 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي للإقليم، وهي نسبة أعلى بكثير من مثيلاتها في دول القطب الشمالي الأخرى.
عام 2018، نشرت الصين ورقة بيضاء تصف فيها نفسها بأنها “دولة شبه قطبية”.
ذكرت الورقة أن الصين “تأمل في العمل مع جميع الأطراف لبناء “#طريق_الحرير_القطبي” من خلال تطوير طرق الشحن في القطب الشمالي”، مُؤكدةً بذلك على أن استراتيجية الصين في القطب الشمالي جزءٌ من مبادرة الحزام والطريق التي أطلقها شي جين بينغ.
كما شددت الصين على فرص البحث العلمي في القطب الشمالي.
في أكتوبر من العام نفسه، تحققت الخطوة الأولى على طريق الحرير القطبي. رست سفينة حاويات صينية قادمة من #نينغبو في شرق الصين في ميناء فيليكستو في #سوفولك.
شكّل هذا الوصول أول رحلة بحرية من الصين إلى أوروبا عبر طريق #بحر_الشمال، وهو طريق ملاحي يمتد على طول الساحل الروسي في القطب الشمالي.
لكن هذا الخط التجاري يعتمد بشكل أساسي على التعاون مع #روسيا.
لأعوام كافحت الشركات الصينية لتحويل مشاريع التعدين في غرينلاند إلى مشاريع تجارية مربحة.
يشير البعض إلى حصة الصين البالغة 6.5 في المئة في مشروع كفانيفيلد للتعدين جنوب غرينلاند باعتبارها دليلا على اهتمام الصين بالمعادن الأرضية النادرة في الإقليم.
عام 2018، عرقلت #الدنمارك تحت ضغطٍ من الولايات المتحدة عرضًا من شركة صينية مملوكة للدولة لتوسيع شبكة مطارات غرينلاند.
كما مُنعت شركة صينية من شراء قاعدة بحرية مهجورة في غرينلاند قبل ذلك بعامين.
عام 2019، صرّح وزير الخارجية الأميركي آنذاك، مايك بومبيو، بأن نفوذ بكين يُنذر بخطر خلق “بحر صيني جنوبي جديد” حول القطب الشمالي، متعهدًا بتعزيز الوجود الأميركي هناك.