ما هي “بازوكا” أوروبا… وما خيارات الاتحاد للوقوف أمام ترمب؟

أدّى تهديد دونالد #ترمب بفرض رسوم جمركية على دول أوروبية بسبب #غرينلاند إلى تفجير الهدنة التجارية العابرة للأطلسي التي أُبرمت العام الماضي، ووضع #أوروبا أمام معضلة: هل تخوض المعركة؟ أم تحاول كسب الوقت؟ ♦️لكن إذا قرر #الاتحاد_الأوروبي خوض الحرب التجارية، فما خياراته حسبما أوردتها صحيفة “بوليتيكو” الأميركية؟ 1- رسوم جمركية مضادة على المنتجات الأميركية ♦️ما زال أمام أوروبا أن تعيد فرض الرسوم الجمركية الانتقامية على سلع أميركية بقيمة 93 مليار يورو بعد تجميدها لمدة 6 أشهر في أغسطس. ♦️يستهدف جزء من الحزمة منتجات أميركية خالصة، ففرض رسوم على فول الصويا مثلا سيصيب ولاية #لويزيانا في مقتل. 2- استخدام سلاح أوروبا المضاد للإكراه الاقتصادي “البازوكا” ♦️“البازوكا” هي سلاح أوروبا التجاري الغامض أو آلية منع الإكراه التجاري. ♦️من خلاله، يمكن لبروكسل فرض رسوم جمركية أو زيادتها وتقييد الصادرات أو الواردات عبر الحصص أو التراخيص، وفرض قيود على الخدمات. ♦️كما يمكنها تقييد الوصول إلى المشتريات العامة، والاستثمار الأجنبي المباشر، وحقوق الملكية الفكرية، والوصول إلى الأسواق المالية لـ”الاتحاد”. ♦️لم يضطر الاتحاد لاستخدامها من قبل. ولذلك إذا أرادت بروكسل تطبيقها، يتعين عليها كسب تأييد واسع من الدول الأعضاء. 3- استخدام ورقة الصين ♦️يمكن لبروكسل أن تحذو حذو #كندا بعد أن طوت صفحة العلاقة المتوترة مع #الصين، ملمحة لترمب أن لديها حلفاء آخرين غير #واشنطن وأنه لن يلوي ذراعها. ♦️بكين تظل ثاني أكبر شريك تجاري لأوروبا، لكنها تدرك حجم المخاطرة في منافسة الصين تجاريا. 4- بيع الأصول ♦️أوروبا تمتلك حوالي 8 مليارات دولار من الأسهم والأصول الأميركية، “أي ضعف ما يمتلكه العالم أجمع”. لو أمرت الحكومات الأوروبية بنوكها وصناديق التقاعد بالتخلص من هذه الأصول، سيؤدي ذلك إلى أزمة مالية ترفع تكاليف الاقتراض الأميركية كثيرا. لكن معركة تجارية كبرى كهذه لن تنجو منها أوروبا؛ لأن بيع الأصول الجائر سيؤدي إلى انهيار الأسعار، وبالتالي تتكبد المصارف الأوروبية خسائر فادحة. لذا يُعد ذلك سيناريو دمار نووي متبادل. 5-كسب الوقت ♦️يظل ضبط النفس هو السلاح المفضل لدى الاتحاد الأوروبي في الوقت الراهن. ♦️طالما استمر هذا الجمود، فإن شركات الاتحاد الأوروبي تستفيد فعليًا من انخفاض التكاليف، في حين لا ينطبق الأمر نفسه على نظيراتها الأميركية.

حول الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

W P L O C K E R .C O M