الصين تملأ فراغ واشنطن! كيف ترى بكين صراع ترمب وأوروبا

وسط توترات غير مسبوقة بين #الاتحاد_الأوروبي والولايات المتحدة بسبب تهديدات #ترمب بضم #غرينلاند بالقوة، تقدم #الصين نفسها كبطل للنظام الدولي القائم على القواعد. ♦️ قدم نائب رئيس الوزراء الصيني “هي ليفينغ”، في خطابه أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في #دافوس بسويسرا، بلاده على أنها المنقذ للعالم أمام تهديدات #الولايات_المتحدة حيث جاء في كلمته: – أن العالم يجب أن لا ينزلق مجدداً إلى “قانون الغاب”، حيث يُسيطر القوي على الضعيف. – الأعمال الأحادية والاتفاقيات التجارية لبعض الدول تؤثر بشدة على النظام الاقتصادي والتجاري العالمي. – لا رابح في صراع الرسوم الجمركية والحرب التجارية، والنظام التجاري العالمي يواجه أكبر تحدٍّ له منذ سنوات. ♦️ دعا هي ليفينغ الدول إلى عدم التخلي عن العولمة وتحرير التجارة اللذين كان لهما دورٌ أساسي في مساعدة “الكثير من الدول، بما فيها الصين” على تحقيق “تنمية سريعة”. ♦️ ردا على الانتقادات حول أن فائض الصين التجاري بلغ نحو 1.2 تريليون دولار عام 2025 والمخاوف من أن يلحق ذلك ضررا بأوروبا، أكد هي ليفينغ أن الصين تسعى فقط إلى تصدير البضائع إلى الخارج. ♦️وأكد هي ليفينغ على أن “الصين شريك تجاري وليست منافساً للدول الأخرى، وستواصل فتح بابها على نحو أوسع أمام الأنشطة الاقتصادية الأجنبية”. ♦️يُذكر أن #بكين شهدت مؤخرا موجة متزايدة من زيارات القادة الغربيين وحلفاء الولايات المتحدة الساعين إلى إعادة ترميم علاقاتهم مع الصين، في ظل تحولات عميقة أحدثتها سياسات ترمب التجارية. ♦️وبحسب تقرير حديث لوكالة “بلومبرغ” الأميركية، سياسات ترمب تسببت في قلق متزايد لدى حلفاء #أميركا من التهميش في خضم إعادة ترتيب النظام الاقتصادي العالمي. ♦️الأسبوع الماضي، قام رئيس الوزراء الكندي #مارك_كارني بزيارة للصين حيث التقى مع الزعيم الصيني #شي_جين_بينغ، وأكد #كارني خلال زيارته أن #كندا والصين تصوغان شراكة استراتيجية جديدة من شأنها تحقيق مكاسب “تاريخية”. وأنهت زيارة كارني فجوة دبلوماسية دامت قرابة عقد بين #أوتاوا وبكين. ♦️سبقت زيارة كارني للصين زيارة لرئيس #كوريا_الجنوبية لي جاي ميونغ وهي الأولى من نوعها لرئيس كوري جنوبي إلى الصين منذ عام 2019. ♦️ومن المتوقع أن يزور رئيس الوزراء البريطاني كير #ستارمر بكين خلال الأيام القادمة، في أول زيارة من نوعها منذ 2018، فيما يُتوقع وصول المستشار الألماني فريدريش #ميرتس في فبراير/شباط المقبل. ♦️وبحسب “بلومبرغ”، بكين ترى تلك التحركات الأوروبية كفرصة لتعزيز موقعها في نظام عالمي يعاد تشكيله، بينما تتغير حسابات الشركاء واحدًا تلو الآخر.

حول الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

W P L O C K E R .C O M