ملخص:
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن طبيعة العلاقة بين البنية الجسدية واضطرابات الشخصية باستخدام المنهج الارتباطي التحليلي. تنطلق الدراسة من أهمية التكامل الجسدي–النفسي في فهم النزعات المرضية للشخصية وإمكانية التنبؤ بها مبكرًا. تكونت عينة الدراسة من ([يُدرج العدد]) من الأفراد البالغين، جرى تقييمهم باستخدام استبيانات مقننة لقياس أنماط البنية الجسدية واضطرابات الشخصية. تم تحليل البيانات إحصائيًا باستخدام معاملات الارتباط وتحليل التباين والانحدار. أظهرت النتائج وجود علاقات دالة إحصائيًا بين بعض أنماط البنية الجسدية وأنواع محددة من اضطرابات الشخصية، بما يعزز الفرضية القائلة بوجود تكامل بنيوي–نفسي ذي قيمة تنبؤية في التقييم الإكلينيكي.