ملخص:
تسعى الدراسة لمعرفة إتجاهات الجهور نحو تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على نفوذ النخبة السياسية في السودان بعد ثورة ديسمبر، وتمثلت مشكلة الدراسة في سؤال رئيس مهم وهو: ما مدى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على النخب السياسية السودانية ونفوذها السياسي سلباً وإيجاباً؟ وتنبع أهمية الدراسة من حقيقة أننا نعيش الآن في عصر وسائل التواصل الاجتماعي بلا منازع، حيث أصبحت هذه الوسائل من أكثر المؤثرات على حياتنا نتلقى من خلالها المعلومات ونتخذ على ضوئها القرارات وتكوين الأفكار وباتت هذه الوسائل تشكل أهم أدوات التأثير في صناعة وتشكيل الرأي العام والتنشئة والتثقيف السياسي.
تهدف الدراسة لمعرفة تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الحياة السياسية في السودان وهل أسهمت هذه الوسائل في الحد من النفوذ السياسي للأحزاب والنخب السياسية داخل المجتمع السوداني، ستتبع الدراسة المنهج المسحي وستكون الاستبانة هي أداتها الرئيسة.