بحوث سياسية وأمنية

الاتحاد الأوروبي والمشروطية الديمقراطية: اختبار ما بعد الربيع العربي

محمد سعدي

 

لقراءة النص كاملاً: https://siyasatarabiya.dohainstitute.org/ar/issue036/Documents/Siyassat36-2019-Saadi.pdf

 

ملخص

​كشفت السياسات الاشتراطية للاتحاد الأوروبي لدعم التحولات الديمقراطية في بلدان جنوب المتوسط عن كثير من الاختلالات الهيكلية، وذلك على الرغم من الجهود الحثيثة التي بذلت، طوال سنوات عدة، منذ الشراكة الأورومتوسطية، مرورًا بالسياسة الأوروبية للجوار، وصولًا إلى برامج دعم الإصلاح الديمقراطي في مرحلة ما بعد “الحراك العربي”. ولم تحصل الاندفاعة السياسية الديمقراطية المنشودة في هذه البلدان، كما كان عليه الأمر في أوروبا الشرقية. ونما توجه نحو تفضيل الدول الأوروبية الاعتبارات الأمنية على حساب دعم الديمقراطية، خاصة بعد تزايد وتيرة التعاون الأمني لمكافحة التهديدات الإرهابية والهجرة غير النظامية. لهذا، يمثّل الحراك العربي اختبارًا وتحديًا حقيقيًا لصدقية سياسات المشروطية الديمقراطية للاتحاد الأوروبي وفعالياتها. فإلى أي حدّ نجحت السياسات الأوروبية المرتبطة بالمشروطية الديمقراطية في دعم ديناميات الحراك العربي وتفاعلاته؟ وهل غلبة منطق الحفاظ على الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب تفرغ المشروطية الديمقراطية الأوروبية من نواتها الصلبة؟

 

رابط المصدر:

https://siyasatarabiya.dohainstitute.org/ar/issue036/Pages/art05.aspx

للاقتباس من هذا المقال

(2020). الاتحاد الأوروبي والمشروطية الديمقراطية: اختبار ما بعد الربيع العربي. نُشر أصلاً في siyasatarabiya.dohainstitute.org، وأعاد نشره مركز أضواء للبحوث والدراسات. https://adhwaa.net/archives/14043

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.