استطلاعات

هل تؤيد تعديل قانون انتخابات مجالس المحافظات والانتخابات البرلمانية ؟

هل ترى في أن قانون الانتخابات يلبي طموحاتك ؟
هل تؤيد تعديل قانون انتخابات مجالس المحافظات والانتخابات البرلمانية ؟

للاقتباس من هذا المقال

(2016). هل تؤيد تعديل قانون انتخابات مجالس المحافظات والانتخابات البرلمانية ؟ مركز أضواء للبحوث والدراسات. https://adhwaa.net/archives/2052

7 تعليقات
  1. محمد علي العطيه يقول

    لسنا اغنامالنجري خلف الاكباش ولكن السيا سيون العاجزون جعلونا هكذا وليس في جعبتهم الا ان ينقلوا بعض تجارب الاخرين الى وطن هو مهد الحضارات التي انتجت القوانين الانسانيه ولذلك اقول ان الديمقراطيه ليست هي البديل الامثل للدكتاتوريه ومن لايؤمن الا بهذين النظامين فهو يفترض عجز العقل البشري عن انتاج الحلولانالبقاء على هذا المنوال سوف ينتج وجوه جديده لاتختلف فيالافي الشكل والاسماء ولدي في كل هذا مقال لا اود ان اطرحه دون جدوى

  2. عراقي سني يقول

    انا ارى مصير العراق بيد الدولة الاسلامية(داعش) ان شاء الله رغم انف الكل ورغم انف الحاقدين على الاسلام

    1. عيسى العماراتي يقول

      انت ترى بعين واحدة فقط فداعش هي مجرد حبكة اخرجها الامريكي والاسرائيلي وانتهت والان المشكلة مابعد داعش وهي الاخطر والاصعب لان تقسيم العراق هو مجرد وقت لااكثر

  3. عدنان العبودي يقول

    حتى وان نشرتم اسمي او اي معلومات عني فقول الحق اهم من الخنوع واقول :
    لا يصلح العطار ما تم فساده واصلحت الثقة مفقودة بالجميع ولا فائدة من اي ترقيع

  4. وليد الهاشمي يقول

    ارى ان يكون تعديل جذري لقانون الانتخابات والبرلمان :
    1 ان لايزيد عدد اعضاء البرلمان العرلقي عن 20 شخصا
    2 يحدد عمر المترشح للانتخاتات ان لايقل عن 63 سنة
    3 ان يكون حاصل على اقل شهادة علمية ( بكلوريوس )
    اما بالنسبة للمحافظات فيكون التالي :
    1 لايزيد عدد اعضاء المجلس عن 5 اعضاء
    2 عمر المرشح لايقل عن 63 سنه
    3 حاصل على البكلوريوس
    وبذلك ننهي الفساد والاختلافات

  5. ابو رحاب الفتلاوي يقول

    نعم مع تعديل قانون الانتخابات والذي وضع على مقاسات الأحزاب والكتل الفاسدة والطائفية او الشوفينية

  6. الجاف يقول

    لا قانون ولا اي دستور يصلح الفساد اليوم في العراق لان تربى جيل من الحراميه واللصوص على هذا المنوال ودخلوا العراق لهذا الهدف مبرمجين من اسيادهم والكلاب دائم الولاء لمن رباه وهؤلاء تربية ايران والأمريكان وبريطانيا وأسرائيل ولا حول ولا قوة الا بالله–أصحوا يا أبناء بلدي الجريح

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.