زعماء السلطة المستبدون وحواشيهم التابعين والخانعين
قل الذين اعتبروا، حيث يظهر بين الحين والحين طاهراً جديداً، وفي مجتمعنا وبلدنا تكاد لا تخلو حقبة زمنية منه ويتكرر المشهد، حيث تجد من يعين ظالماً على ظلمه، ويبذل كل الجهد في اقصاء مسؤولاً او صاحب منصب، ليس لصالحه بل لصالح شخصاً آخر لا يقل…