المستخلص:
تتناول هذه الدراسة العلاقات الايرانية ـ الهندية منذ عام 2005 محاولة استشراف افاقها المستقبلية في ضوء المتغيرات الاقليمية والدولية .تعتمد الدراسة فرضية مفادها ان هذه العلاقات رغم عمقها التاريخي والسياسي والاقتصادي ،تأثرت بشكل كبير بالمتغيرات الاقليمية والدولية مما جعلها تتأرجح بين التوتر والاستقرار، تستخدم الدراسة منهجا متكاملا يجمع بين المنهج التاريخي والوصفي والتحليلي والمقارن والاستشرافي، وتوصلت الدراسة الى ان العلاقات الثنائية شهدت تقاربا ملحوظا في مجالات الاقتصاد والطاقة والمشاريع البنيوية ” كميناء تشابهار” بينما ظل تأثير المتغيرات الاقليمية كالدور الباكستاني و(الاسرائيلي )،والدولية كالسياسات الامريكية والصينية والروسية ،عاملا حاسما في مسار هذه العلاقات . ترجح الدراسة استمرار العلاقات مع احتمالين: التطور التدريجي أو التراجع، وذلك بحسب تطور الضغوط الدولية وادارة التوازنات الاقليمية.