العلاقات المغربية مع القوى المسيحية الجديدة (ابريطانيا، فرنسا، هولندا) / دراسة موجزة لفترات متفرقة من الدولتين السعدية والعلوية

اعداد : بسام اسموني، جامعة الحسن الثاني الدارالبيضاء. المملكة المغربية.

  • المركز الديمقراطي العربي
  • مجلة الدراسات الأفريقية وحوض النيل : العدد الرابع عشر  كانون الثاني – يناير 2022 ,مجلد 04 مجلة دورية علمية محكمة تصدر عن المركز الديمقراطي العربي ألمانيا – برلين .
  • تُعنى المجلة بالدراسات والبحوث والأوراق البحثية عمومًا في مجالات العلوم السياسية والعلاقات الدولية وكافة القضايا المتعلقة بالقارة الأفريقية ودول حوض النيل.
Nationales ISSN-Zentrum für Deutschland

ملخص:

يمنح هذا المقال فكرة حقيقة على علاقات المغرب مع قوى مسيحية بدأت تتصدر المشهد السياسي والعسكري في أوروبا هي ابريطانيا وفرنسا وهولندا مع نهاية القرن السادس عشر وطيلة القرنين السابع عشر والثامن عشر، حيث جاء صعود هذه القوى على حساب بداية تراجع القوى الأوروبية الكلاسيكية، وهي القوى الإيبيرية المتمثلة في إسبانيا والبرتغال. فإذا كانت علاقات المغرب القديمة مع القوى الإيبيرية انحصرت لردح طويل من الزمن حول حروب الإسترداد أولا ونقلها إلى ثغوره الساحلية المتوسطية والأطلنتية، فإن انتصار معركة واد المخازن على البرتغال سنة 1578م، قفزت بالمغرب السعدي إلى نادي العشرة الأقوياء في العالم، ومكن المولى أحمد المنصور من الإمساك بخيوط اللعبة الدبلوماسية الدولية آنذاك كدوره في أزمة الخلافة البرتغالية، حيث استغل السفارات الأوروبية المتوافدة على حاضرته بمراكش لإنهاء خلافات سياسية أو للإنخراط في صراعات عسكرية من أجل إبرام معاهدات اقتصادية لتنمية المغرب.  غير أن وفاة المنصور أغرفت البلاد في دوامة حرب أهلية دامت ثلاث عشرة سنة، انتهت بتغلب الناصر زيدان على المغرب، لكن حكمه كان ضعيفا جراء الفساد الذي استشرى في جسم الدبلوماسية المغربية في علاقاتها مع هذه القوى. ولم يتمكن خلفاء الناصر زيدان من الحفاظ على وحدة المغرب التي استرجعها العلويون سنة 1666م، وظهر ذلك على قوة الخارجية المغربية في عهد المولى إسماعيل، والتي نسجت علاقات قوية مع كل من ابريطانيا وفرنسا كان أساسها التسلح. وقد حافظ حفيده المولى محمد بن عبد الله على علاقات المغرب مع كل من ابريطانيا وفرنسا وهولندا، بل وسع في علاقاته لتشمل الولايات المتحدة وروسيا وممالك أخرى في أوروبا، وذلك لتنفيذ مشروعه الإصلاحي لتنمية المغرب.

Abstract

This Article gives an real idea about the relations between Morocco and other leader christian powers in Europe such us Great Britain, France, Netherlands in the end of the Vl century, and during all the Vll and Vlll centuries,  which had rised after the discreasing of the classic Iberian powers : Spain and Portugal. If it was the dispute between Morocco and the Iberian powers concerning the reconquest’s wars and transfer them to the mediterranean and the atlantic Moroccan coasts, the victory of Oued Al-Makhazin in 1578 against Portugal, put  Morocco as  one of the ten strongest powers in all over the world, and gave the king Al-Mansour many secrets to dominate on many diplomatic subjects like the Portuguese crisis, in order to resolve some international problems, and to intervene in some military plans aiming to sign many economic pacts around the development of his kingdom.

However, the death of Al-Mansour had thrown Morocco inside a civil war during thirteen years ended by the king Al-Nasser Zidan, who his reign was so weak according to the corrupt of many responsibles in the Moroccan foreign affairs. After its falling down, Morocco had recovered its strenght by the Alaouite dynasty in 1666, precisely in the reign of Moulay Ismael, who built good relations with the great Britain and France based  on the armament.

His grand son Moulay Muhamed ibn Abdullah kept the Moroccan relations well with these new powers, and got new pacts with other powers like the united states of America an the Russian empire and some kingdoms in Europe, in order to achieve a reform plan for Morocco.

.
رابط المصدر:

حول الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

W P L O C K E R .C O M