المستخلص:
حافظت تركيا على موقف متميز في الحرب العراقية- الإيرانية الى الحد الذي جعلها تمثل مصالح إيران في العراق والعكس بالعكس. ومع كونها عضوا في حلف شمال الأطلسي، فأن موقعها الجغرافي ومجاورتها الدولتين المتحاربتين قد اثبت براعة الاتراك في إقامة توازن ينطوي على خطر بين الدولتين. وكانت التجارة هي العنصر الأساس في هذه المعادلة، فقد وجد كل من العراقيين والإيرانيين سببا معقولا للمحافظة على صداقة الاتراك الذين يوفرون لكل من الجانبين جسرا بريا الى البحر الأبيض المتوسط.
مع خطورة الموقف التركي في محاولة شق طريق وسط بين الدولتين المتحاربتين، وصف الموقف التركي بموضوعية بالحياد المستفيد إزاء ذلك نستنتج حقيقة الموقف التركي من الحرب العراقية الإيرانية في مطالب ثلاثة هي: –
الأول: – محددات السلوك التركي من الحرب
الثاني: – المكاسب التركية من العراق اثناء الحرب.
الثالث: – المكاسب التركية من إيران اثناء الحرب.