أثر علم اللسان في مقاربة الظاهرة النفسية (قراءة في نموذج جاك لاكان)

اعداد : د.جلال مصطفاوي-جامعة عين تيموشنت بلحاج بوشعيب-الجزائر

  • المركز الديمقراطي العربي
  • مجلة العلوم الاجتماعية : العدد التاسع عشر  يوليو – تموز 2021 مجلد 5 ، وهي مجلة دولية محكمة تصدر عن  المركز الديمقراطي العربي المانيا- برلين.”تعنى بنشر الدراسات والبحوث في ميدان العلوم الاجتماعية باللغات العربية والانجليزية والفرنسية.
    تصدر بشكل دوري  ولها هيئة علمية دولية فاعلة تشرف على عملها وتشمل مجموعة كبيرة لأفضل الاكاديميين من عدة دول ، حيث تشرف على تحكيم الأبحاث الواردة إلى المجلة . وتستند المجلة  إلى ميثاق أخلاقي لقواعد النشر فيها، و إلى لائحة داخلية تنظّم عمل التحكيم ، كما تعتمد مجلة العلوم الاجتماعية في انتقاء محتويات أعدادها المواصفات الشكلية والموضوعية للمجلات الدولية المحكّمة.
Nationales ISSN-Zentrum für Deutschland
ISSN 2568-6739
Journal of Social Sciences

 

للأطلاع على البحث “pdf” من خلال الرابط المرفق :-

https://democraticac.de/wp-content/uploads/2021/07/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D8%B9-%D8%B9%D8%B4%D8%B1-%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88-%E2%80%93-%D8%AA%D9%85%D9%88%D8%B2-2021.pdf

ملخص:

عرف علم اللسان تطورا هائلا، وتعددت مدارسه(البنيوية-الوظيفية-التوزيعية…)، ويجمع الباحثون في الدراسات اللسانية والاجتماعية والإنسانية أن قوة هذا العلم تكمن في منهجه العلمي الصارم، والمتمثل في البنيوية، وتعد فكرة البنية فكرة امتدادية حيث لم تبق حبيسة اللسانيات، بل تجاوزتها لتصبح محور البحث في كافة الحقول المعرفية، حيث إن الكثير من المشتغلين بعلوم الأنثربولوجيا والاجتماع والسيكولوجيا والنقد الأدبي عمدوا إلى تطبيق الأسس المنهجية للتحليل البنيوي في دراساتهم عن الظواهر الإنسانية المختلفة، باعتبارها أسسا تتناسب مع خصوصيات الظاهرة الإنسانية.

سأحاول من خلال هذه الورقة أن أسائل حدود وآفاق استثمار التحليل البنيوي في مقاربة الظاهرة النفسية، وسيتركّز بحثي على(جاك لاكانJacques Lacan)1901-1981).الذي تعامل مع النفس باعتبارها نصا وتعامل مع النص باعتباره نفسا، وقد صرّح في خطبة روما المشهورة بأنه استثمر من البنيوية اللسانية منهجه في التمرّد على علم النفس التقليدي، وقد تأثر بسوسير وجاكبسون وبنفنيست على وجه الخصوص.لكن إلى أي مدى وفق لاكان في سبر أغوار الظاهرة النفسية؟وما هي النتائج التي توصل إليها؟وما هي الانتقادات التي وجهت إلى البنيوية عامة والبنيوية النفسية خاصة؟

Abstract

The science of linguistics has witnessed tremendous development, and its schools have diversified (structuralism – functional – distribution …). Researchers in linguistic, social and human studies agree that the strength of this science lies in its rigorous scientific approach represented in structuralism, and the idea of structure is an extended idea as it did not remain trapped in linguistics. Indeed, it went beyond it to become the focus of research in all fields of knowledge, as many of those working in the sciences of anthropology, sociology, psychology and literary criticism have applied the methodological foundations of structural analysis in their studies on various human phenomena, as foundations fit with the peculiarities of the human phenomenon.

Through this paper, I will try to question the limits and prospects of investing structural analysis in an approach to the psychological phenomenon, and my research will focus on (Jacques Lacan) 1901-1981, who dealt with the self as a text and treated the text as a self, and he declared in the famous Rome speech that he invested From linguistic structuralism to his approach to rebellion against traditional psychology, and he was influenced by Saussure, Jacobson and Benvenist in particular, but to what extent did Lacan explore the depths of the psychological phenomenon? What were his conclusions? What are the critics directed at structuralism in general and psychological structuralism in particular?

.
رابط المصدر:

حول الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

W P L O C K E R .C O M