الملخص:
النزاعات هي أحد الظواهر التي وجدت بوجود البشرية بغض النظر عن المساحة التي يشغلها النزاع، وعدد أطراف النزاع ذاته، وأن الإنسان كان صاحب الدور الأول في تطور النزاع ونقله من المستوى الفردي إلى المستوى الجماعي أضافة إلى توسيع رقعة النزاعات حول العالم، وما نتجه عنها من أثر على الانسان ذاته والمنشئات والمرافق العامة التي تسير شؤون الحياة وأمتد أثرها حتى إلى البيئة، أذان أي نزاع وحتى وإن كان بسيط فأنه أصلح ما يتركه من أثر يتطلب موارد مالية وجهود استثنائية، ونظراً لاختلاف طبيعة النزاعات فأنه الانعكاسات التي تتركها تختلف تبعا لذلك، فقد يحدث نزاع ما داخل دولة وبدلا من أن ينتهي يشهد تدخل اطراف خارجية تغذي الصراع وتوسع من دائرته، كما حدث في اليمن أذ النزاع الذي حدث شهد تدخل أطراف خارجية بحجج مختلف، جعل هذا التدخل من اليمن السعيد في أسوأ أحواله وزاد البلاد انقساما وتدهور، وشهدت البلاد النقص الحاد في الدواء والغذاء وانعدمت الخدمات أضافة إلى النزوح، أي أن طرق التدخل الإنهاء النزاع في اليمن من قبل أطراف خارجية انعكس بشكل سلبي على اليمن السعيد، نتيجة ما خلفه من عدم استقرار أمني ومجتمعي واقتصادي، إذ يعيش اليمن اليوم في أسوأ حالاته، بفعل الاقتتال المستمر على السلطة وتقسيم الموارد، فاليمن لم يعد سعيد كما عرف عنه.