الملخص :
تبحث هذه الدراسة في طبيعة الاستراتيجية المصرية تجاه القارة الأفريقية في عهد الرئيس السيسي خلال الفترة (2014_2024 ) و الدور الذي قامت به لتعزيز القوة الإقليمية لمصر على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية ، وذلك من خلال تحليل أبعاد الاستراتيحية ومضونها ، ونقاط الضعف والقوة في الاستراتيجية ، وتتبع الدراسة منهجاً نوعياً ، حيث تنتمي الدراسة إلى فئة الدراسات التحليلة التفسيرية ، وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي لتحليل وتفسير ابعاد الاستراتيجية ، ومنهج دراسة الحالة لتسليط الضوء على المساهمات المصرية في حل بعض الصراعات الإقليمية ، والمنهج الإستقرائي لاستنتاج العلاقة بين الإستراتيجية والقوة الإقليمية لمصر ، في حين اعتمدت الدراسة على الافتراضات التي تقدمها نظرية الواقعية ، ونظرية الدور.
وقد اعتمدت الدراسة على الخطب والبيانات الحكومية التي تصدرها المؤسسات المصرية ، بالإضافة إلى التقارير الصادرة عن بعض المنظمات الدولية والإقليمية ، وقد تناولت الدراسة تحليل الأبعاد المختلفة للإستراتيجية المصرية تجاه القارة الأفريقية ، وتحليل الدور المصري في تعزيز بنية التعاون الجماعي في أفريقيا من خلال الاتحاد الأفريقي أو مجلس السلم والأمن الأفريقي ، أو من خلال المؤسسات الأقتصادية الإقليمية لا سيما الكوميسا ، وقد سلطت الدراسة الضوء على أبرز العوائق التي تواجه الاستراتيجية المصرية في المستقبل.
وقد توصلت الدراسة إلى أن الاستراتيجية المصرية تجاه القارة الأفريقية في عهد الرئيس السيسي قد أسهمت بشكل مباشر في تعزيز القوة الإقليمية لمصر على المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية ، وقدمت الدراسة مجموعة من التوصيات التي تفيد صانع القرار المصري في تطوير الاستراتيجية مستقبلاً ، و معالجة العوائق التي تواجه الاستراتيجية.
الملخص :
تبحث هذه الدراسة في طبيعة الاستراتيجية المصرية تجاه القارة الأفريقية في عهد الرئيس السيسي خلال الفترة (2014_2024 ) و الدور الذي قامت به لتعزيز القوة الإقليمية لمصر على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية ، وذلك من خلال تحليل أبعاد الاستراتيحية ومضونها ، ونقاط الضعف والقوة في الاستراتيجية ، وتتبع الدراسة منهجاً نوعياً ، حيث تنتمي الدراسة إلى فئة الدراسات التحليلة التفسيرية ، وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي لتحليل وتفسير ابعاد الاستراتيجية ، ومنهج دراسة الحالة لتسليط الضوء على المساهمات المصرية في حل بعض الصراعات الإقليمية ، والمنهج الإستقرائي لاستنتاج العلاقة بين الإستراتيجية والقوة الإقليمية لمصر ، في حين اعتمدت الدراسة على الافتراضات التي تقدمها نظرية الواقعية ، ونظرية الدور.
وقد اعتمدت الدراسة على الخطب والبيانات الحكومية التي تصدرها المؤسسات المصرية ، بالإضافة إلى التقارير الصادرة عن بعض المنظمات الدولية والإقليمية ، وقد تناولت الدراسة تحليل الأبعاد المختلفة للإستراتيجية المصرية تجاه القارة الأفريقية ، وتحليل الدور المصري في تعزيز بنية التعاون الجماعي في أفريقيا من خلال الاتحاد الأفريقي أو مجلس السلم والأمن الأفريقي ، أو من خلال المؤسسات الأقتصادية الإقليمية لا سيما الكوميسا ، وقد سلطت الدراسة الضوء على أبرز العوائق التي تواجه الاستراتيجية المصرية في المستقبل.
وقد توصلت الدراسة إلى أن الاستراتيجية المصرية تجاه القارة الأفريقية في عهد الرئيس السيسي قد أسهمت بشكل مباشر في تعزيز القوة الإقليمية لمصر على المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية ، وقدمت الدراسة مجموعة من التوصيات التي تفيد صانع القرار المصري في تطوير الاستراتيجية مستقبلاً ، و معالجة العوائق التي تواجه الاستراتيجية.